أكد وزير الفلاحة والتنمية القروية بغينيا بيساو، جواو أنيبال بيريرا، أن التجهيزات الخاصة لحماية الماشية التي أشرف الملك محمد السادس، مرفوقا برئيس جمهورية غينيا بيساو جوزي ماريو فاز، أمس الخميس بالقصر الرئاسي ببيساو، على تسليمها لغينيا بيساو، جاءت في الوقت المناسب"، وتحديدا على بعد أيام من انطلاق الموسم الفلاحي 2015-2016 بالبلاد.
وقال أنيبال بيريرا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عقب تسليم الملك لهذه الهبة التي قدمتها مؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة، وتتمثل في مواد بيطرية مخصصة لمواكبة غينيا بيساو في تنمية مواردها الحيوانية، إن هذه الهبة "جاءت في الوقت المناسب، أي على بعد يومين أو ثلاثة من انطلاق الموسم الفلاحي 2015-2016 رسميا بغينيا بيساو".
وأضاف "إننا بحاجة للأدوية واللقاحات الحيوانية في كافة القطاعات الانتاجية الضرورية لدعم مربي الماشية بالبلاد. الهبة التي سلمنا إياها الملك جاءت في وقت دقيق. وهو ما يسرنا".
وبعدما ذكر باتفاقية التعاون في المجال الفلاحي، التي وقعها إلى جانب نظيره المغربي، اليد عزيز أخنوش، خلال حفل ترأسه الملك محمد السادس، ورئيس غينيا بيساو، جوزي ماريو فاز، أمس الخميس بالقصر الرئاسي ببيساو، أشار أنيبال بيريرا إلى أن هذه الشراكة ستمكن بلاده من الاستفادة من التجربة المغربية، لاسيما على مستوى "مخطط المغرب الأخضر"، الذي يمثل "تجربة ناجحة للغاية".
وأبرز أنه "بالنسبة لنا من المهم للغاية الاستفادة من التجربة المغربية لتطوير القطاع الفلاحي في غينيا بيساو" مشيرا، في هذا الصدد، إلى أن "المغرب بلد جد منفتح على جواره الجنوبي".
وذكر وزير الفلاحة بغينيا بيساو بزيارته مؤخرا لمدينتي مراكش ومكناس، معربا عن إعجابه الشديد بالمعرض الدولي للفلاحة، ومبرزا أن "كل أمله ورغبته هو الاستفادة لأقصى حد من التجربة المغربية من أجل نجاح غينيا بيساو".
يشار إلى أن اتفاقية التعاون في المجال الفلاحي التي وقعها البلدان أمس تتعلق بمواكبة غينيا بيساو في مجال السلامة الغذائية، وتقديم الدعم التقني في مجال تربية المواشي والانتاج الحيواني، وكذا تقديم الدعم من أجل تحسين القدرة الوراثية لسلالة الاغنام والابقار والجمال، والرامية إلى الرفع من مستوى وجودة إنتاج الحليب واللحوم.
كما تهم هذه الاتفاقية نقل التكنولوجيا في مجالات المكننة والري والبحث الزراعي، والدعم التقني من أجل تطوير عملية غرس الأشجار وزراعة الفواكه والخضروات، والدعم التقني من اجل إرساء نظام للتتبع وتقييم سياسات البرامج والمشاريع.
مقالات مرتبطة :