يقضي عبد اللطيف الحموشي، الذي يجمع بين إدارة المديرية العامة للأمن الوطني ورئاسة إدارة حماية التراب الوطني، معظم وقته في مقر هذه الأخيرة المتواجد بمدينة تمارة ضواحي العاصمة الرباط.
ويستند الحموشي في إدارة الأمن الوطني إلى عدد من الكفاءات التي يثق فيها والتي استقدمها من إدارة الاستخبارات المدنية، بينهم إطار وطني عين منسقا عاما للمديرية العامة للأمن الوطني، في ما يشبه المسير اليومي لملفات الإدارة.
ومن جهة أخرى، يعد المدير العام للأمن الوطني خطة لإعادة هيكلة المعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة ليتحول إلى ما يشبه أكاديمية، يحصل المتخرجون منها على دبلومات أكاديمية تعادل الشهادات الجامعية المغربية.
يذكر أن الحموشي حصل على الإجازة في القانون بالفرنسية سنة 1990 من كلية فاس، وولج سلك الشرطة في العام 1993، قبل أن يقفز إلى القمة بتعيينه رئيسا للاستخبارات المدنية عن سن لا يتجاوز 39 سنة.