أكد القنصل العام للمغرب بجزيرة مايوركا، السيد محمد حريت، أن المغرب وإسبانيا بلدان "صديقان وجاران" تربطهما "علاقات وثيقة" في كافة الميادين.
وقال السيد حريت في حوار مع يومية "دياريو دي مايوركا" الواسعة الانتشار بجزر البليار، نشر مؤخرا بمناسبة الاحتفال بالذكرى السادسة عشرة لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس العرش، "إن المغرب وإسبانيا يعدان بلدين صديقين وجارين، والعلاقات بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس والملك فيليبي السادس ممتازة".
وشدد على أنه "بعيدا عن الألوان السياسية لحكومتي البلدين، تبقى العلاقة الثنائية وثيقة ونحن واعون بأهمية المحافظة على هذه العلاقة"، مشيدا بدينامية التعاون الذي تم إطلاقه في السنوات الأخيرة من طرف المملكة والحكومة المستقلة لجزر البليار.
وفي هذا السياق، أبرز وجود آفاق مهمة لتطوير روابط التعاون بين البلدين في مجالات متعددة.
من جهة أخرى، سلط السيد حريت الضوء على البعد والحمولة الرمزية والمؤسساتية للاحتفال بعيد العرش ومختلف الإصلاحات التي انخرط فيها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة.
وأشار إلى أن المملكة حققت تقدما مهما، لاسيما في مجالات الديمقراطية والسياسة والتحديث والنهوض بأوضاع المرأة، محافظة في الوقت نفسه على تقاليدها وهويتها، لافتا إلى أن هذه المكتسبات كانت موضوع إشادة من طرف المجتمع الدولي.
وسلط القنصل العام للمغرب بجزيرة مايوركا، من جانب آخر، الضوء على مشروع الحكم الذاتي للصحراء المغربية في إطار السيادة الوطنية والوحدة الترابية للمملكة، مبرزا الجهود المبذولة من طرف المغرب في مجال مكافحة الإرهاب عبر تعاون دولي واسع، لاسيما مع إسبانيا.