في أولى عمليات العنف المرافق لنتائج انتخابات الغرف المهنية، أعلنت حالة استنفار أمني أول أمس الأحد بمدينة الداخلة، بعد محاولة الاعتداء على حمدي ولد رشيد، الفائز في الانتخابات المهنية، على أيدي أنصار مرشح منافس.
وأضافت "المساء"، التي أوردت هذا الخبر، أن ولد الرشيد اضطر إلى الاحتماء بنادي الضباط بمدينة الداخلة هربا من محاولة الاعتداء عليه من طرف أنصار منافسيه، الذي سبق أن دخل معه في تحالف انتخابي قبل أن يحدث خلافا بينهما في كيفية تشكيل هياكل الغرفة المنتخبة.
وأوضح ذات المصدر، أن الاعتداء على حمدي ولد الرشيد تم لحظة وصوله مطار الداخلة، مضيفا أن الاعتداء كاد يتسبب في كارثة لولا تدخل قوات الأمن، التي قامت بحماية ولد الرشيد ومساعدته على مغادرة المكان والفرار من المحتجين الغاضبين، الذين قاموا بمحاصرته بمجرد خروجه من مبنى المطار.