الاقتصاد الإسباني لم يتجاوز بعد “كل نقاط الضعف” (محافظ بنك إسبانيا)

أرشيف


قال محافظ البنك المركزي الإسباني، لويس ماريا لينده، اليوم الثلاثاء، إنه رغم تحسن المؤشرات الاقتصادية بإسبانيا، فإن الاقتصاد الإسباني لم يتجاوز بعد كل نقاط الضعف.



وأوضح لينده، أمام لجنة الميزانيات بمجلس النواب الاسباني، أنه "رغم النتائج الإيجابية المحصل عليها في ما يتعلق بالنمو الاقتصادي، ومعدل البطالة، واستعادة التوازن الاقتصادي، فإن إسبانيا لا زالت لم تتجاوز بكثير كل نقاط الضعف".



وأشار، في هذا الصدد، إلى أن الإصلاحات التي قامت بها الحكومة الإسبانية، والتقدم المحرز في الاتحاد الاقتصادي والنقدي، ونهج سياسة نقدية "توسعية" من قبل البنك المركزي الأوروبي، رجحت "استعادة الثقة والاستيعاب التدريجي للاختلالات الاقتصادية" بإسبانيا.



وذكر المسؤول الإسباني، في هذا السياق، بأن البلاد تعيش اليوم "حالة استثنائية" تتميز على الخصوص بتعزيز القدرة التنافسية، وبزيادة الصادرات، والحفاظ على "فائض مهم وكبير" مقارنة مع الخارج.



وشدد لينده، مع ذلك، على أن تداعيات الأزمة لا زالت "مكلفة للغاية"، بالنظر، على الخصوص، إلى معدل البطالة المرتفع في إسبانيا، والذي حدد في أزيد من 22 بالمائة، ثم التبعية المالية للاقتصاد الاسباني للخارج.



ودعا محافظ البنك المركزي الإسباني، في هذا الصدد، إلى نهج سياسات قمينة بتعزيز الثقة في الاقتصاد الإسباني، لاسيما ما يتعلق بخفض معدل البطالة، وتصحيح الاختلالات الاقتصادية الخارجية.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً