أظهرت دراسة أعدها المعهد العالمي للموارد المائية، أن مملكة البحرين تقع ضمن أول سبعة دول مرشحة لمواجهة أزمة مياه بحلول العام 2040.
وأوضحت الدراسة، التي نشرت فحواها صحف محلية، اليوم السبت، أن البحرين أكثر بلد مهدد بنضوب مخزونه من الماء العذب، وتليه دولة الكويت، وذلك ضمن قائمة ضمت 33 دولة صنفت من أكثر بقاع الأرض التي سيجف باطنها من المياه العذبة، وسيكون نضوب المياه فيها بشكل متفاوت بين الأعوام 2020 و2030 و2040.
وفي هذا السياق، توقع منسق برنامج إدارة الموارد المائية بكلية الدراسات العليا بجامعة الخليج العربي في المنامة، وليد خليل زباري، أن تواجه مملكة البحرين الأزمة قبل العام المذكور.
وأوضح منسق البرنامج أن قلة كلفة المياه في البحرين تزيد من مستويات الإسراف في استهلاكها، قائلا إن "البحرين تعيش حاليا أزمة في المياه"، وإن الحل الأنجع لمواجهة أزمات المياه هو الترشيد ورفع كفاءة الاستخدام، حيث لا بديل عنهما، خاصة في منطقة جافة مواردها المائية محدودة جدا، وبها كثافة سكانية واحتياجات عالية للمياه.
وقال باحثون من المعهد العالمي للموارد المائية إن منطقة الشرق الأوسط ربما كانت أكثر مناطق العالم افتقارا للأمن المائي، مؤكدين أن 13 دولة شرق أوسطية مهددة بأزمات مياه خانقة.
وأبرزت الدراسة وجود أغلب الدول العربية في تصنيف أكثر الدول عرضة لخطر شح مياهها، وذلك بواقع 16 بلدا، ضمن قائمة أكثر أقطار الأرض عرضة لشح عالي الدرجة لمياهها العذبة ابتداء من العام 2020 إلى العام 2040، حيث أتت دول الخليج مجتمعة في المراتب الأولى.