أوقفت الحكومة الفرنسية قنصلها الفخرية في مدينة بوضروم الساحلية التركية بعد أن سجلت كاميرا مخبأة قولها إن المتجر الذي تديره يبيع قوارب مطاطية تملأ بالهواء يستخدمها الساعون للهجرة.
وأمس الجمعة (11 سبتمبر ايلول) بثت قناة فرانس 2 التلفزيونية لقطة سجلتها الكاميرا أظهرت القنصل الفخرية غير واضحة الصورة وهي تعترف بأن بيع القوارب المطاطية يرقى إلى المساعدة على تشجيع تهريب البشر.
لكن زوجها انكين اولجاي تحدث الى الصحفيين اليوم السبت (12 سبتمبر ايلول) ونفى هذه الاتهامات.
وقال "هذه المسألة لا علاقة لها بشركتنا. هذه مشكلة بين القنصلية الفرنسية وقنصلها الفخرية هنا (في بوضروم)."
وأضاف "لا علاقة لها بهذا الحادث. انها تحاول ان تؤدي عملها."
وتقول الوزارة إن فرنسا تسمح لقناصلها الفخريين بأن يكونوا موظفين يتقاضون أجورا بجانب تمثيلها تطوعا في المدن الصغيرة بدول أخرى.
ويوميا يقطع مئات المهاجرين وكثير منهم فارون من الحرب في سوريا الرحلة من تركيا إلى جزر شرق اليونان بما في ذلك كوس وليسبوس.
وقالت المنظمة الدولية للهجرة أمس الجمعة إن ما يقدر بنحو 309356 شخصا وصلوا إلى اليونان عن طريق البحر حتى الآن هذا العام.