بنكبران: سأناشد الملك أن يبقى الرميد وزيرا للعدل.. والقضاة أولياء الله

بنكيران والرميد (أرشيف)


في ما يشبه الرضا والثناء، قال رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران انه سيناشد الملك محمد السادس أن يبقى مصطفى الرميد وزيرا للعدل والحريات في الحكومة المقبلة، حتى و إن لم يتم تعيينه رئيسا للحكومة.

بنكيران الذي كان يتحدث، صباح اليوم الثلاثاء بالرباط في معرض ندوة حول "تقديم حصيلة إصلاح العدالة"، خاطب الرميد قائلا: "قمت بعمل جبار، والله وفقك في مجالك، بعد توفيق من الله ووجود نساء ورجال في الإدارة اشتغلوا بجد معكم”، وتابع: “سأطلب من سيدنا تبقى أنت وزير العدل والحريات حتى ولو لم أكن رئيسا للحكومة المقبلة”.

وشدد رئيس الحكومة، وهو يخاطب الرميد أمام المسؤولين القضائيين بعد تعبير الوزير عن كونه تعب من العمل الحكومي: “من اليوم ما تبقاش تقول ليا عييت، فإلى عييتي وأنت بهذا الحجم اش نقول أنا”.

ولم يفوت بنكيران الفرصة للحديث عن القضاء، بعد الزوبعة الكبيرة التي خلفها فصل مجموعة من القضاة من طرف المجلس الأعلى للقضاء، خاصة القاضي الهيني الذي تم فصله بسبب مقال رأي نشره، وقال بنكيران: "القاضي يشارك الله في إحدى صفاته وهي الحكم”.

 و أضاف: “على القضاة تغيير المجتمع وأن يكونوا آباء للمجتمع وليس أبناءه”، مشيرا إلى أنه “ليس هناك قضاة نزهاء فقط، لكن هناك من يجب أن يُعامل منهم كما يُعامل أولياء الله”.

ودافع عبد الإله بنكيران، عن تعويضات القضاة، ذلك أنه بحسبه “لا يمكن أن يأخذ القاضي أقل من النائب البرلماني لأن البرلماني ينوب فقط والقاضي يحكم”، متابعا “اقسم بالله إن اجتهدتم للحكم بالعدل والحق والقانون ستتحسن أوضاعكم المالية”.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً