صحيفة مصرية: المغرب ثاني أكبر مستثمر إفريقي في القارة السمراء

2015/12/26 10:10 - و.م.ع.

صحيفة مصرية: المغرب ثاني أكبر مستثمر إفريقي في القارة السمراء

أكدت صحيفة (الأهرام) المصرية، أن هناك رصيدا ثريا من التواصل الثقافي والديني والاقتصادي بين المغرب ومصر "يحتاج إلى تجديد عراه"، مؤكدة أن الزيارات المتبادلة التي جرت مؤخرا لمثقفين من البلدين، فضلا عن الجهود لعقد أسبوع ثقافي مغربي في مصر في أبريل المقبل " تشكل بداية مهمة" .

 

وأشارت الصحيفة، في مقال بعنوان " الاتجاه إلى المغرب " للكاتب الصحفي سامح فوزي نشرته اليوم السبت، إلى أن المغرب ينظم سنويا عشرات الفعاليات الثقافية التي لا ينبغي أن تغيب عنها مصر إلى جانب ضرورة مشاركة المثقفين المغاربة في الفعاليات الثقافية المصرية.

 

وأكدت الصحيفة على العمق التاريخي والثقافي والإنساني للبلدين والرابطة "الروحية" العميقة بين الشعبين المغربي والمصري ، والتي تتجلى في الإبداع الثقافي، والتراث الديني، والتواصل الإنساني، والعلاقات التجارية التي لم تنقطع على مدى قرون ولم يهزمها البعد الجغرافي النسبي.

 

وذكرت بأن التواصل بين المغرب من خلال جامعة "القرويين" ومصر عبر الأزهر لم ينقطع، بل ظل حيا على مدى قرون، وهو ما يرشح الجانبين لتعاون أعمق في مواجهة التطرف، ونشر الوسطية في الفكر، ونبذ الغلو والتشدد.

 

وأضافت أن هناك شواهد مهمة تجسد هذا التواصل الحضاري الذي لم ينقطع، مشيرة في هذا الصدد إلى أن "حارة المغاربة" بحي باب الشعرية في القاهرة العتيقة، يحتفظ بالعديد من الأولياء والأضرحة التي تنتسب إلى المغرب، وكذا إلى رواق "المغاربة" في جامع الأزهر، الذي كان يشعر المهاجرون المغاربة إلى مصر بدفء السكن إلى جواره، وجامع "المرسى أبو العباس"، الذي يحفل بطراز معماري بديع.

 

ومن جهة أخرى، أكدت (الأهرام ) أن هناك دلائل ومؤشرات على إمكانية تحقيق تعاون اقتصادي يجعل الاقتصادين المصري والمغربي "رقمين محوريين في إفريقيا"، معتبرا أن المكانة التي يحتلها المغرب كثاني أكبر مستثمر إفريقي في إفريقيا وأول مستثمر إفريقي في غرب إفريقيا، وكذا مصر التي تعد مدخلا مهما للسوق المشتركة لدول شرق وجنوب إفريقيا "الكوميسا"، إلى جانب امتلاكهما لسوق مالية نشيطة وتوفرهما على إمكانيات للتعاون الصناعي، يتطلب تشجيع رجال الأعمال من الجانبين، والإسراع بعقد اللجنة المختلطة بين البلدين . 

 

وأبرزت أيضا التقدم الذي يشهده المغرب منذ مطلع الألفية الجديدة وخاصة في مجالات البنيات الأساسية، والاستثمار، ومواجهة الفقر والتهميش، وزيادة الصادرات، وقال إن "ذات الهموم تشغل الاقتصاد المصري"، مما يجعل أن "هناك مساحة من التعاون الاقتصادي بين الجانبين". 

تعليقات الزوار ()

dmodal

جميع الحقوق محفوظة © الأيام24 2019

loading

To Top