تفاجأ مغاربة ومتتبعو الشأن الكروي في المملكة، أمس الخميس، بالاهتمام المفاجئ وغير المعتاد من المستشار تركي آل شيخ رئيس هيئة الرياضة العامة السعودية ورئيس الاتحاد العربي لكرة القدم، بالمغرب وبترشحه لاستضافة نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2019 عوض الكاميرون.
وأعلن تركي آل شيخ عن دعمه الكامل للمغرب قائلا :"بصفتي رئيسا للاتحاد العربي لكرة القدم أعلن عن دعمي الكامل للمغرب الشقيق في استضافة بطولة الأمم الأفريقية بدلاً من الكاميرون. كما أعلن عن تسخير كل الإمكانات في حال طلب مني الأشقاء من المغرب ذلك".
وخلق آل شيخ ضجة إعلامية ورياضية وسياسية واقتصادية في مصر، حيث دخل في أزمات ممتالية مع النادي الأهلي الذي كان يرأسه شرفيا، قبل أن ينقطع حبل الود مع مسؤولي نادي القرن، وهو ما دفع جمهوره لانتقاد آل شيخ وسبه كلما سنحت الفرصة، كما أنه اشترى فريق الأسيوطي وحوله لنادي بيراميدز بتشكيلة مكونة من خيرة اللاعبين، قبل أن يعلن سحب استثماراته من الفريق.
وتسبب تركي، المعروف بـ"شوال الرز" في مصر و"طال عمرك" في بعض الدول العربية، في انقسام في مصر بسبب آرائه وتغريداته المثيرة للجدل، بيد أن تقربه وتغزله بالمغرب، أثار استغراب الجميع، خاصة أنه كان في الأمس القريب العدو رقم 1 بدعمه لملف الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك في سباق مونديال 2026، أسئلة كثيرة طرحها دعم تركي للمغرب، وفرضيات عديدة ظهرت خاصة أنه سبق أن عبر لأحد أقاربه عن نيته الاستثمار في عدد من الأندية العربية.
فهل سيقدم تركي آل شيخ على اقتحام الرياضة المغربية، وهل يعني دعمه للمغرب بداية صفحة جديدة مع أحد اكثر المسؤولين الرياضيين جدلا في العالم العربي، ولكن السؤال الأهم ماذا سيطلق المغاربة عليه كلقب؟