معارض جزائري يتوجه إلى بيت بوتفليقة في وجدة ويثير زوبعة (فيديو)



ظهر المعارض الجزائري رشيد نكاز المقيم في فرنسا بمدينة وجدة، حيث  بث فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي وهو يتوجه إلى بيت الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بمدينة وجدة من أجل تنظيفه، محملا  بأكياس بلاستيكية في مشهد سوريالي وغير مفهوم بتاتا .

 

وأعلن نكاز عبر الفيديو أنه اتصل بالقنصلية الجزائرية، وعبر عن رغبته في اقتناء المنزل بغرض تحويله الى متحف، في حين قال ان المنزل تحيط به الازبال بالرغم من تواجده على مقربة من أحد المساجد.

 

وكما قام النكاز بتصوير منزل والد الرئيس الجزائري الايل للسقوط، عارضا الازبال المحيطة به، في حين حاول جمعها وهو يحمل في يده بعض الاكياس البلاستكية، قبل ان يعترض طريقه أحد المواطنين مدعين ان المنازل ليس في ملكية والد رئيس الجمهورية الجزائرية وانه مثار جدال قانوني.

 

واتهم النكاز الشباب بمحاولة تشويه سمعة الجزائر امام العالم، اثناء عدم السماح له بتنظيف محيط منزل الحاج محمد بوتفليقة.

 

ولم يصدر عن السلطات المغربية أي رد فعل حول تصرفات رشيد النكاز، الذي “اتهم المغرب بمحاولة تشويه سمعة الجزائر أمام العالم”.

 

وكان رشيد النكاز، قد أعلن الأسبوع الماضي، في شريط فيديو على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أنه يعترض على هدم منزل والد الرئيس الجزائري، وأنه “إذا كان بوتفليقة غير قادر على إعادة ترميم المنزل فانه مستعد الى شرائه وإعادة ترميمه”.

 

وسبق لرئيس الجماعة الحضرية بوجدة، عمر أحجيرة، أن كشف في تصريح صحفي، “انه توصّل بقرار الهدم منذ مدة، وقد أبلغ القنصل العام بالجزائر هذا الطلب؛ على اعتبار أن البناية آيلة للسقوط وتشكل خطراً على المارة وعلى السكان المجاورين للمنزل”، مضيفا أن “البناية تدخل ضمن النسيج العمراني للمدينة العتيقة”.

 

وأضاف أن “البنايات التابعة للنسيج العمراني العتيق تكون معرضة لخطر الانهيار في أي وقت؛ وبالتالي فإن النظر في هذا الموضوع يجب أن يكون في أقصر وقت ممكن بالنظر إلى حالة المنزل”؛ متوقفاً عند خصوصية هذا المنزل الذي هو في ملك الأسرة الصغيرة للرئيس بوتفليقة، وهو ما يجعل من قرار الهدم صعباً للغاية ومثيرا للتـأويلات.

 

وكانت أسرة الرئيس الجزائري قامت في وقت سابق بإدخال عدة إصلاحات وترميمات على المنزل المذكور، قبل أن تتدخل مصلحة التعمير وتعمل على إيقاف الأشغال بحجة عدم توفرها على التراخيص الإدارية اللازمة.

 

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً