يخصص مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، اجتماعا "طارئا"، للبلدان المساهمة في القوات المكونة لبعثة الأمم المتحدة في الصحراء المغربية "المينورسو"، فيما تستعد الهيئة الأممية لتمديد عهدة هذه المهمة في الـ29 أكتوبر الجاري.
وسيتبع الاجتماع يوم الخميس بإحاطة اعلامية بمجلس الأمن حول البعثة الأممية حيث سيقوم رئيس البعثة كولين ستيوارت الذي سيكون مرفوقا بمسؤول عن قسم الشؤون السياسية بإعلام المجلس بنشاطات المينورسو، حسبما جاء في الأجندة التوقعية لمجلس الأمن خلال شهر اكتوبر.
وتضم البعثة الأممية إلى الصحراء المغربية، أكثر من 467 موظفا من بينهم 245 عسكريا من الوحدات وخبراء المهام وضباط قيادة الأركان. أما اهم البلدان التي توفر الوحدات للمينورسو فهي بنغلاديش ومصر وروسيا وباكستان والصين وهندوراس والبرازيل وغانا وكرواتيا والمجر.
يأتي ذلك، بعدما طلب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في تقرير إلى مجلس الأمن الدولي، أن تمدد لمدة سنة مهمة البعثة الأممية إلى الصحراء المغربية (مينورسو)، من أجل دعم استئناف المفاوضات السياسية في دجنبر في جنيف.
وكتب غوتيريش في الوثيقة، حسب ما أوردته "وكالة فرانس برس"، أوصي المجلس بأن يمدد ولاية مينورسو لمدة سنة، حتى 31 أكتوبر 2019، من أجل إعطاء مبعوثي، المساحة والوقت اللازمين لتهيئة الظروف التي تسمح بتقدم العملية السياسية".
وأضاف "أحض الأطراف والجيران على الحضور إلى طاولة المفاوضات بنية حسنة وبلا شروط مسبقة" يوم ي 4 و5 دجنبر في سويسرا.
وأشار غوتيريش إلى أن المغرب وجبهة البوليساريو وافقا على المشاركة في هذه "المناقشات التمهيدية"، قائلا إنه واثق من الرد المنتظر من الجزائر وموريتانيا المدعوتين الأخريين إلى "الطاولة المستديرة" في جنيف.