تدخل قضية اعتقال الفنان المغربي الشاب سعد لمجرد للمرة الثانية شهرها الثالث، بعدما اتهمته شابة فرنسية باغتصابها بمنطقة سان تروبيه بالجنوب الفرنسي .
ويبدو مصير النجم الصاعد مجهولا بعد ايداعه السجن الفرنسي للمرة الثانية بعدم تفجرت فضيحة الاغتصاب الجنسي.
في هذا السياق، ذكر موقع “ميديا بارت” الفرنسي، نقلا عن احد المقربين من لمجرد والذي تجمعه به علاقة صداقة، أبلغه أن “المعلم” سينتهي به المطاف داخل السجن، وقد ينهي حياته من خلال الانتحار وراء القضبان.
وكان لمجرد كشف في حوار له مع مجلة مغربية، على أنه فكر في الانتحار بعد اعتقاله على خلفية قضيته الأولى مع لورا في اكتوبر 2016.