محامي المشتكيات في قضية بوعشرين يعرض وقائع التحرش ومحاولة الاغتصاب لموكلته



 

قدّم المحامي طارق زهير الذي ينوب عن موكلته وداد ملحاف في قضية الصحافي توفيق بوعشرين، عشية اليوم الجمعة بالغرفة الجنائية الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء، مرافعته حول نتائج الخبرة على الآليات المحجوزة بمكتب بوعشرين ركّز فيها بالأساس على "التحرش" و"محاولة الاغتصاب" بعيدا عن الاتجار بالبشر.

 

وأضاء خلال هذه الجلسة السرية الرابعة والثلاثين من جلسات محاكمة بوعشرين التي تستمر إلى حدود كتابة هذه الأسطر، حيثيات الواقعة المرتبطة بموكلته من ألفها إلى يائها، كما وقف عند تاريخ تقديمها لشكاية ضد بوعشرين، حيث لم يكن حينها قانون الاتجار بالبشر قد دخل حيز التنفيذ وهي نقطة وقف عندها بإمعان.

 

جلسة اليوم وبعد التئامها في حدود الساعة الرابعة زوالا لم تخلُ من حدوث شنان بين المحامي محمد كروط الحسيني عن دفاع المطالبات بالحق المدني والمحامي عبد الصمد الإدريسي عن دفاع توفيق بوعشرين بسبب عبارة بعينها تدور رحاها حول "محامي الدولة" ليقرّر بعدها رئيس هيئة الحكم رفع الجلسة للاستراحة.

 

"محامي الدولة" لم ترُق للمحامي كروط بعد أن وصفها به المحامي الإدريسي، ما جعله يتوعد بفضح المستور وتسمية الأمور بمسمياتها وهو يحيل على مصرّحة بعينها في هذه القضية، قبل أن يقول: "هي من ظهرت عارية في الفيديوهات الجنسية".

 

وبعد مرافعة المحامي طارق زهير التي دامت لساعتين، آثر القاضي بوشعيب فارح منح استراحة لهيئة الدفاع قبل أن تشرع النيابة العامة في شخص ممثلها بتقديم مرافعتها وتنغمس في تحليل الأحداث وهي تجمع خيوط القضية انطلاقا من الوقائع ووسائل الإثبات وفصول المتابعة في هذا الملف.

 

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً