الولايات المتحدة تدعم "المينورسو" وتدعو لإيجاد تسوية بالصحراء المغربية

2016/03/19 13:17 - الأيام24

الولايات المتحدة تدعم "المينورسو" وتدعو لإيجاد تسوية بالصحراء المغربية

جددت الولايات المتحدة دعوتها لأطراف النزاع في الصحراء للعمل على إيجاد تسوية لهذه القضية، في حين انتقد ستيفان دوغريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تعاملَ مجلس الأمن مع ملف بعثة الأمم المتحدة بهذه المنطقة.


وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، جون كيربي، إن واشنطن تجدد دعمها لمهمة وعمل البعثة الأممية في هذه الصحراء المغربية (مينورسو). 


من جهته قال دوغريك إن بان يشعر بخيبة أمل لفشل مجلس الأمن في اتخاذ موقف قوي في خلاف بينه وبين المغرب بشأن الصحراء الغربية وإنه سيثير ذلك مع الدول الأعضاء بالمجلس قريبا.


وجاءت هذه التطورات عقب اتهام الحكومة المغربية بان الأسبوع الماضي بأنه لم يعد محايدا في الصراع بشأن الصحراء المغربية.


كما طالبت الرباط الأمم المتحدة بسحب 84 موظفا من بعثتها الدولية في الصحراء الغربية.


وناقش مجلس الأمن الدولي الأزمة لعدة ساعات الخميس. وعقب المناقشات قال اسماعيل جاسبر مارتينز ممثل أنغولا التي ترأس المجلس هذا الشهر إن الدول الأعضاء أبدت قلقها ولكنها اتفقت على التحدث مع المغرب بشكل منفرد لضمان "تطور (الموقف) بطريقة إيجابية". 


وفي توبيخ لمجلس الأمن صيغ بشكل متحفظ، أوضح ستيفان دوجاريك المتحدث باسم بان خيبة أمل الأمين العام. 

 

وقال دون الإدلاء بتفاصيل "كان من الأفضل لو تلقينا كلمات أوضح من رئيس مجلس الأمن". 


وأضاف دوجاريك إن بان سيثير القضية في لقائه الشهري مع أعضاء المجلس. 


وقال دبلوماسيون إن الدول الأعضاء في المجلس التي عارضت إصدار بيان تأييد قوي لبان وأيدت أن تتعامل الدول مع القضية بشكل ثنائي شملت فرنسا وهي الحليف التقليدي للمغرب وإسبانيا ومصر والسنغال. ويتعين صدور بيانات مجلس الأمن بموافقة جميع الأعضاء. 


وقال دبلوماسي غربي إن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرو تحدث هاتفيا مع بان بشأن هذه المسألة وعرض التوسط بينه وبين الرباط للحد من التوترات. 

 

وأضاف الدبلوماسي أن "باريس لا تريد زيادة اشتعال الموقف بالتحيز لطرف." 


والجدال بشأن تصريحات بان هو أسوأ خلاف للمغرب مع الأمم المتحدة منذ عام 1991 عندما توسطت المنظمة الدولية في وقف لإطلاق النار لإنهاء الحرب في الصحراء المغربية وتشكيل البعثة الدولية هناك. 


وانتقدت الرباط الأسبوع الماضي بان لاستخدامه كلمة "احتلال" لوصف استعادة المغرب للمنطقة الصحراوية في 1975 عندما استعادها برحيل الاحتلال الإسباني. 


وفي وقت سابق من هذا الشهر زار بان مخيمات اللاجئين التي يقيم فيها الصحراويون في جنوب الجزائر والذين يقولون إن الصحراء المغربية أرضهم وشنوا حربا ضد المغرب حتى وقف إطلاق النار. واتهم بان المغرب أيضا بدعم مظاهرة ضده وصفها بأنها "هجوم شخصي" عليه. 


وتريد جبهة بوليساريو الانفصال لكن المغرب يقول إنه لن يمنح أكثر من حكم ذاتي موسع. 


وقال ممثل البوليساريو لدى الأمم المتحدة أحمد بخاري للصحفيين الخميس إن هدف المغرب هو إنهاء عمل بعثة (مينورسو) وهي خطوة قال إنها "ستعني أقصر طريق لاستئناف الحرب."

تعليقات الزوار ()

dmodal

جميع الحقوق محفوظة © الأيام24 2019

loading

To Top