قال محمد الهيني المحامي بهيئة دفاع المطالب بالحق المدني في ملف الطالب اليساري محمد أيت الجيد بنعيسى، في تصريح لـ"الأيام24"، إن حضور عبد الإله ابن كيران رئيس الحكومة السابق للجلسة الأولى لمحاكمة عبد العلي حامي الدين، المتابع بتهمة المساهمة في القتل العمد، "محاولة للتخويف والتأثير على المحكمة".
وأوضح الهيني عقب إصدار القاضي قرار تأجيل البث في قضية حامي الدين لحين إعداد الدفاع، بأن حضور رئيس حكومة سابق وبرلمانيين وأعضاء مجالس جماعية ورؤساء جماعات، مؤشر على التدخل في استقلالية القضاء، وانتصار لمواطن على حساب مواطن آخر.
وأبرز المحامي الهيني، أن "هذا الوضع يبين بأن ابن كيران كان يسير الحكومة، بعقلية دولة الحزب والجماعة والعشيرة"، مشيرا أن أعضاء حزب العدالة والتنمية، أظهروا أنهم يعانون أزمة نفسية وفكرية والدليل على ذلك هو الخوف الذي طالهم وجعلهم يقدمون المساندة لمتهم بالقتل ويحاولون تبرئته بشتى الطرق".
وأكد الهيني بأن حزب العدالة والتنمية بكل أجهزته، قدم رسالة سلبية للقضاء اليوم بفاس ، مبرزا أنهم في المقابل كدفاع وكحقوقيين، يحترمون القرارات القضائية ويؤمنون باستقلال القضاء، ليردف قائلا " نحن لا نهابهم ونحترم استقلال القضاء ومطمئنين لعدالة المحكمة".
وخلص الهيني في حديثه للموقع، بأنه " مخطئ من يعتقد بأن قضية أيت الجيد، قضية فرد بل هي قضية وطن ومجتمع يؤمن بالاختلاف والحرية من أجل مغرب الكرامة والحرية عكس ما يروج إليه دعاة الظلامية والموت ".