تفاصيل جديدة عن حادثة السير المميتة بين كلميم وطانطان



بعد حادثة السير المميتة التي وقعت صباح اليوم بالطريق الرئيسية رقم 1 الرابطة بين مدينتي كلميم وطانطان، أسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى في حصيلة أولية رسمية، أوضح مولاي عبد الله الصافي، المدير الجهوي للصحة بجهة كلميم وادنون في تصريحه لـ”الأيام 24″ أنّ المستشفى الجهوي بكلميم، استقبل 11 ضحية من ضحايا هذه الحادثة المفجعة.

وأشار الصافي بالقول: “انتقلنا بشكل ميداني إلى مكان الواقعة بمجرد أن بلغنا الأمر ووقفنا عند سقوط ثلاثة أشخاص، لقوا مصرعهم بعين المكان، إضافة إلى إصابة ثلاثة آخرين، إصابتهم وُصفت بالخطيرة، ليتم التكفل بهم بشكل كلي تحت الرعاية الصحية لطاقم طبي في جميع التخصصات، حيث أجريت لهم الفحوصات اللازمة بما فيها الفحص بالصدى”.

وأكد في المقابل أنّ اثنين من المصابين يرقدان بقسم الإنعاش، قبل أن يتقرر نقل واحد منهما إلى مستشفى الحسن الثاني بأكادير لمتابعة العلاج وهو يميط اللثام عن حالة المصابين في هذه الحادثة والذين يتابعون العلاج بالمستشفى الإقليمي بكلميم. وأوضح أنّ ستة أشخاص إصابتهم خفيفة وما زالوا تحت المراقبة الطبية ولم يبرحوا المستشفى بسبب وقوعهم تحت الصدمة.

ومن جانبه، كشف مصدر محلي في حديثه لـ”الأيام 24″ أنّ هذه الحادثة وقعت في حدود الساعة الثامنة والنصف صباحا على بعد 40 كيلومترا من كلميم وبالقرب من جماعة رأس أومليل بين حافلة للنقل العمومي وشاحنة من الحجم الكبير مختصة في نقل المواد الغذائية، قبل أن يتم إجلاء المصابين إلى المستشفى ونقل القتلى إلى مستودع الأموات.

مقالات مرتبطة :

تعليقات الزوار
  1. اللهم اغفر لنا ولهم وارحمهم وارزق اهلهم الصبر والسلوان وداو جرحاهم امين ( انا لله وانا اليه راجعون)

  2. السبب اارئيسي للحوادث المماثلة للحافلات هو عدم الصرامة في تفتيش او دراسة اصطوانات السرعة المدمجة في الحافلة و هي العلبة السوداء للحافلة لمدة طويلة ماضية و غالبا ما لا يحاسب الساىق عن الزيادة في السرعة من دون حادث و هذا هو الخطا المسؤول عند المراقبين حيث انه يجب التدقيق في قراءة الاسطوانة و التاكد من السرعات الماضية و التاكد من التاريخ و جودة الالة الطابعة للمعلومات فهي لا تفتح و لا تصلح الا من جهات مختصة لعدم امكان تزوير معطياتها مع شيئ من الصرامة من طرف المراقبين قد تنقص من حدة الحوادث فالالة المراقبة لا تعرف الكذب مثل البشر

  3. ابراهيم رامي

    السبب اارئيسي للحوادث المماثلة للحافلات هو عدم الصرامة في تفتيش او دراسة اصطوانات السرعة المدمجة في الحافلة و هي العلبة السوداء للحافلة لمدة طويلة ماضية و غالبا ما لا يحاسب الساىق عن الزيادة في السرعة من دون حادث و هذا هو الخطا المسؤول عند المراقبين حيث انه يجب التدقيق في قراءة الاسطوانة و التاكد من السرعات الماضية و التاكد من التاريخ و جودة الالة الطابعة للمعلومات فهي لا تفتح و لا تصلح الا من جهات مختصة لعدم امكان تزوير معطياتها مع شيئ من الصرامة من طرف المراقبين قد تنقص من حدة الحوادث فالالة المراقبة لا تعرف الكذب مثل البشر

اترك تعليق


إقرأ أيضاً