ثورة يناير تستنفر الشرطة المصرية وهاشتاغ الغضب يتصدر تويتر (صور)

ارشيف


تحل اليوم السبت ، الذكرى التاسعة لثورة 25 يناير 2011، التي ازاحت رأس النظام المصري الرئيس مبارك وبعض معاونيه.

 

و اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر بين مؤيدي الثورة وخصومها، حيث يحتفل الأنصار بالذكرى التاسعة، في حين يقول الخصوم إن 25 يناير عيد الشرطة المصرية، في الوقت الذي حاول فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي إرضاء الطرفين بتهنئة الشرطة والثناء على أهداف الثورة.


وتصدر وسم ثورة الغضب أخ تراند على موقع تويتر خلال الساعات الماضية وميزال مستمرا ، ووصل عدد التغريدات المرتبطة به ٤٥ الف الى حدود كتابة هذه السطور.

 

وزاد من سخونة الجدل بين الطرفين تكرار الدعوات للتظاهر في ذكرى الثورة، ومطالبة الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرحيل، التي كانت أبرزها دعوة الممثل والمقاول محمد علي، الذي طالب الجيش المصري بالتدخل وعزل السيسي.

 

وبحسب موقع اليوم السابع، “تعزز الأجهزة الأمنية من تواجدها بمحيط مؤسسات الدولة والمنشآت الحيوية، تزامناً مع ذكرى ثورة 25 يناير واحتفالات عيد الشرطة”.

 

وأضاف “من المقرر أن يتفقد مدراء الأمن الشوارع والميادين للتأكد من الانتشار الشرطى الجيد، ومراجعة خطط التأمي والتشديد على التعامل بحسم وقوة مع أية محاولات للخروج عن القانون”.

وشهدت القاهرة، أمس، “حالة استنفار أمنى، وقامت الأجهزة الأمنية بالدفع بتشكيلات من قطاع الأمن المركزي وعناصر البحث فى الأماكن العامة فيما تمركزت أقوال أمنية فى المحاور والطرق الرئيسية، مع تشديد وجود الأكمنة الحدودية”، بحسب المصري اليوم.

وأضاف “كما عززت أجهزة الأمن من تواجدها بمحيط المناطق الحيوية ودور العبادة والمواقع الشرطية”.

من جهته، أصدر رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، قرارا أن يكون السبت، إجازة رسمية مدفوعة الأجر، بمناسبة ذكرى ثورة 25 يناير، وعيد الشرطة.

 

ويشمل قرار الإجازة مدفوعة الأجر، العاملين في الوزارات، والمصالح الحكومية، والهيئات العامة، ووحدات الإدارة المحلية، وشركات القطاع العام، وشركات قطاع الأعمال العام.

 

وحسب جريدة أخبار اليوم، تداول عدد من صفحات التواصل الاجتماعي الحديث حول منح الحكومة إجازة يوم الأحد بدلا من السبت الذي يتوافق مع الإجازات العادية الأسبوعية لأغلب موظفي المصالح الحكومية، وشركات القطاع العام.

واستبق ذكرى الثورة، تحذيرات إعلامية وهاشتاغات “أوسمة” متضاربة عبر منصات التواصل الاجتماعي في البلاد، فيما ساد الهدوء الشوارع والميادين.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً