الملك يتوجه إلى السعودية وبوريطة أول الواصلين



يرتقب أن يسافر الملك محمد السادس، مع نهاية شهر فبراير الحالي إلى المملكة العربية السعودية في إطار زيارة عمل، بعد مدة زمنية طويلة كانت فيها العلاقات الدبلوماسية بين البلدين ضبابية وغير واضحة.

وتأتي الزيارة بعد أن زعمت الكثير من التقارير الصحفية المحلية والأجنبية وجود أزمة صامتة بين السعودية والمغرب بسبب اختلاف الرؤى حول عدد من القضايا أبرزها حصار قطر والحرب في اليمن والملف الليبي.

وتوالت التقارير منذ أن أعلن المغرب التزامه الحياد البناء في أزمة الخليج التي حوصرت على إثرها قطر من قبل دول الإمارات والسعودية والبحرين، وكذلك بعد الموقف المغربي الرافض للتدخل الأجنبي في النزاع المسلح في ليبيا.

وتتهم الإمارات التي أصبحت في السنين الأخيرة تقود حلفا مكونا من السعودية والبحرين ومصر، بتقديم دعم على كافة المستويات العسكرية واللوجيستيكية لقوات الجنرال المتقاعد خليفة حفتر، كما أنها تتصدر المشهد في الحرب اليمنية.

لكن صورة انتشرت توثق للقاء بين الملك محمد السادس ومحمد بن زايد خارج إطار البروتوكل، ظهر فيها الزعيمان مبتسمان قد يكون مفاد الرسالة من وراء تسريبها أن “الأمور على ما يرام”.

ولترتيب الزيارة الملكية إلى السعودية، سيكون بوريطة خلال الأيام المقبلة متواجدا هناك لإجراء عدد من اللقاءات أبرزها مع الملك سلمان وولي عهده محمد بن سلمان.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً