هل يفسد السجن “السليكون” في جسم “غلامور”؟



بعد الحكم على البلوغرز المسماة سكينة جناح والملقبة بـ”غلامور” على خلفية تبوث تورطها في قضية “حمزة مون بيبي”، المتخصص في التشهير بالفنانين وابتزازهم، أشعلت وضعيتها الصحية داخل سجن الأوداية بمراكش، فتيل النقاش بين عدد من المراكشيات المتتبعات لقضيتها، منهن من عهد التصبح بوجهها بحي القصبة بمراكش، حيث تقطن أسرتها.

“بنت المقدم”، كما يسمونها على اعتبار أنّ والدها عون سلطة، فتحت قضيتها الباب على مصراعيه للحديث عن قصتها مع “السيليكون” والإكراهات التي واجهتها بسبب وجودها بالسجن وقضائها لعقوبة سالبة للحرية مدتها سنتان.

مصادر مقربة، ذكرت أنّ محاولاتها المتكررة للخضوع لمراقبة طبية متعلقة بأغراض تجميلية، باءت بالفشل وهي التي كانت تسعى إلى تتبع حالة ثديها بعد خضوعها لعملية تجميلية متعلقة بتكبير الثديين باستعمال مادة “السيليكون” أو ما يصطلح عليه في قاموس الطب التجميلي بـ”غرسات الثدي”.

ونقلت إحداهن أنّ المعنية بالأمر، لم تخضع لتكبير الثديين فقط، بل عمدت إلى تكبير المؤخرة بشكل “فاضح” على حد تعبيرها، قبل أن تقول: “في عز شهر رمضان والناس صيام لم تستح من الخروج إلى الحي ومؤخرتها بارزة بقوة بسبب التجميل”.

ومن جهتها، أكدت أخرى أنّ هوس “غلامور” بالشهرة، جعلها تضع جسمها في عهدة طبيب تجميل وثقت فيه ولا تتردد بين الفينة والأخرى في أن تجرّب مشرط الأطباء، مفصحة في المقابل أنّها خضعت كذلك لنفخ الشفتين بطريقة مبالغ فيها، ما وضعها في خانة الاستهزاء من طرف الكثيرين.

وتساءلت مراكشية حول ما إذا كان “السيليكون” الذي يستقر بثدي “غلامور” ومؤخرتها سيتأثر بدرجة حرارة الغرفة بالسجن وسيذوب ويتلاشى بسبب عدم زيارة الطبيب المختص بشكل دوري وفي الوقت المحدد سلفا، قبل أن تطلق ضحكة ممزوجة بطعم السخرية ومصحوبة بعبارات مراكشية تحمل دلالة بعينها بقولها: “سليكون غلامور با يتفتّت”.

مقالات مرتبطة :

تعليقات الزوار
  1. اللهم لا شماته

  2. زهور من أكادير.

    لا حول ولا قوة الا بالله، هاد شي علاش الواحد خص يقبل بخليقة الله، اش هاد عمليات التجميل لي أصبحت هوس بعض الفتيات. اوى الله يرد بيهم، و كنتمنا هاد التجربة القاسية تكون درس لسكينة باش ترجع لعقلها و تبعد على ديك العصابة لي خرجو عليها و الله يهدي ما خلق.

  3. ساسي يمينة (بروكسل)

    اللهم لا شماتة. لكن باش الانسان يحصل على الشهرة بفضح أعراض الناس والتشهير بهم وابتزازهم هادا يعتبر نقص في التربية والأخلاق. والفضيع في الأمر ان الاب رجل سلطة او كيشوف الابنة ديالتو في مواقع التواصل كتفضح هي راسها بارتكاب تلك الاعمان المشينة التي تمس بأعراض الناس زائد الأموال الطائلة التي تحصل عليها. الم يسال والدها من أين لها كل دالك. الله يهدي الجميع او نتمناوا هاد التجربة ديال هاد القضية تفيق ناس من الأعمال المشينة التي يقومون بها.

اترك تعليق


إقرأ أيضاً