كورونا: ارتفاع مبيعات مطهر ديتول مع تراجع الأسواق مرة أخرى



منتج "ديتول"
Reuters
ينظر إلى مطهر ديتول على أنه يوفر الحماية ضد انتشار المرض، على الرغم من أن فعاليته لم تثبت علمياً حتى الآن
ارتفعت مبيعات منتجات Dettol وLysol المطهرة في ظل استمرار تفشي فيروس كورونا.وينظر إلى المطهر على أنه يوفر الحماية ضد انتشار المرض، على الرغم من أن فعاليته لم تثبت علمياً حتى الآن.وفي الصين، يفوق الطلب على الغسول المطهر من إنتاج Dettol المعروض منه، حسبما قالت شركة Reckitt Benckiser، مالكة Dettolويأتي هذا النقص في المعروض مع تراجع الأسواق العالمية لليوم السادس. فقد انخفض مؤشر فوتسي 100 بأكثر من 3 في المئة.وتعد شركتا Aston Martin لصناعة السيارات الفاخرة، وعملاق المشروبات Anheuser-Busc InBev، أحدث من حذر من تأثير الفيروس على تجارتيهما.فقد سجلت أسهم Aston Martin تراجعاً قياسياً، بخسارة قدرها 104 ملايين جنيه استرليني قبل خصم الضرائب، وقالت إن الطلب على منتجاتها شهد انخفاضاً بسبب الفيروس.أما أسهم شركة AB InBev ، أكبر منتج للبيرة في العالم، فقد انخفض بنسبة 9 في المئة، بعد أن كانت قد توقعت نمواً طفيفاً في عام 2020، لأسباب منها تفشي المرض.وقالت شركة Reckitt Benckiser مالكة Dettol، في معرض إعلانها الخميس عن نتائج أدائها "نشهد زيادة في الطلب على منتجات Dettol وLysol، ونعمل على دعم سلطات ووكالات الرعاية الصحية ذات الصلة، بوسائل منها التبرعات والمعلومات والتعليم. نلاحظ نشاطاً متزايداً على الإنترنت للمستهلكين في الصين".وقال لاكسمان ناراسيمهان، الرئيس التنفيذي لـ Reckitt Benckiser إنه "إذا نظرتم إلى الصين اليوم، فإن ما تروه هو أن زيارة المستهلكين للشراء من المتجر قد تراجعت، لكنكم ترون أن النشاط ينتقل إلى الإنترنت".وأضاف أن الشركة "شهدت بعض الاضطرابات في قنوات البيع بالتجزئة والتوزيع وطرح المنتجات في السوق"، مما يعني أن التأثير على أداء الشركة كان متوازناً.وغسل اليدين بالصابون هو أحد الرسائل الصحية الرئيسية التي تشجعها الحكومات في مواجهة تفشي المرض، ويعد Dettol وLysol من المطهرات الرائدة في العالم.
عامل يقوم بالتطهير في إحدى الشركات
Getty Images
غسل اليدين بالصابون من وسائل الوقاية من انتقال فيروس كورونا
وقالت صيدلية Medino، التي تبيع إلكترونياً، إنها شهدت أيضاً ارتفاعاً حاداً في الطلب على منتجات تعقيم اليدين في المملكة المتحدة منذ أوائل فبراير/شباط، وقالت إن بعض الموردين بدأوا يعانون.وقالت الصيدلانية جوليا غيريني، المشرفة على الصيدلية إن "عددا من هؤلاء الزبائن ليسوا مشترين دائمين لدينا، بل نرى عملاء جددا يشترون كميات كبيرة من معقمات اليدين، ما يوحي بأن الناس يخزنون منتجات التعقيم بسبب الأحداث الأخيرة".وفي الوقت نفسه، توقعت شركة AB InBev انخفاض أرباحها في الربع الأول بنسبة 10 في المئة، بعد أن تسبب تفشي فيروس كورونا في إضعاف مبيعات البيرة خلال العام الصيني الجديد.وقالت Aston Martin - التي تعتبر الصين أسرع أسواقها نمواً - الخميس إن تفشي المرض يؤثر على مبيعاتها والتوريد.وقال روس مولد، مدير الاستثمار في AJ Bell إن "الأسواق تنتقل من الظن بأن كل شيء سوف ينفجر ثم يكون على مايرام، إلى إدراك أنه من الواضح أن هناك بعض المشاكل هنا".وأضاف "نشهد اضطرابا قصير المدى في مجموعة من الصناعات مع انتشار فيروس كورونا على نطاق أوسع ولفترة أطول، وسيكون على الأسواق أن تبدأ في التفكير في حدوث تباطؤ خطير في النشاط الاقتصادي العالمي".
مقالات مرتبطة :


إقرأ أيضاً