سيناريوهات في الخفاء.. هل يجرّ “حمزة مون بيبي” سيمو بلبشير إلى التحقيق؟ 



لم تهدأ نيران الضجة حول ما بات يعرف بحساب “حمزة مون بيبي”، المتخصص في التشهير بالفنانين والمشاهير وابتزازهم وتسارعت الأحداث بشكل متواتر بعد الاستماع إلى مصممة الأزياء عائشة عياش المقيمة بالإمارات من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بمدينة الدارالبيضاء لساعات طوال.

 

سيمو بلبشير، اسم وُضع في خانة الاتهام، ما جعل الألسن تتحرك وتربط هوية “حمزة مون بيبي” به وتعتبره “العقل المدبّر” في هذه القضية، في حين أطلّت أقاويل تقرّ إنّ عياش اعترفت عليه أمام الفرقة الوطنية، الأمر الذي خلق جدلا في هذا الخصوص ووضع خطا عريضا على عبارة “سيناريوهات في الخفاء”.

 

وانشطرت آراء المواطنين إلى قسمين، منهم من رأى أنّ الجزم بالقول إنّ بلبشير هو “حمزة مون بيبي” ما هو إلا سيناريو محبوك من أجل درء الشبهة عن الفنانة دنيا بطمة، بينما رأى البعض الآخر أنّ ربط الوقائع ببعضها البعض، يكشف وبالملموس تورط الفنانة المذكورة واستدلوا على ذلك بمتابعتها في حالة سراح.

 

واعتبرت مصادرنا أنّ الخرجات الإعلامية لكل من بلبشير وبطمة جنتْ عليهما، خاصة بعد أنّ أكد هذا الإعلامي المقيم بأمريكا أثناء استضافته في إحدى البرامج الإذاعية أنّ “سوق العيالات” يعجبه وأنّ الدعارة الراقية والملاسنات والمشاحنات بين الفنانات تستهويه بشدة.

 

وتحدّث في المقابل عن ما أسماه “عاهرات الإنستغرام” الذي يقصدون على حد تعبيره، تركيا وجزر المالديف، في حين تحدّثت الفنانة دنيا بطمة في لقاء آخر عن وجود “ملفات نتنة” بين يديها عن فنانات في الخليج والمغرب.

 

وتساءل آخرون عن حقيقة صدور مذكرة بحث دولية في حق بلبشير بعد ورود اسمه في خانة المتورطين في هذا الملف، غير أنّ مصادرنا لم تجب بالنفي أو التأكيد، مكتفية بالقول إنّ السرية في هذا الجانب تحتّم عدم البوح بحقائق قبل أن يحين أوانها.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً