الأطقم العسكرية تعزز الخدمات الصحية للمستشفيات الوطنية



تعززت الموارد البشرية للمستشفيات الوطنية بطاقم طبي عسكري، سيعمل إلى جانب الطاقم المدني على الرفع من مستوى الخدمات الطبية والاستشفائية للمرتفقين الذين يتوافدون على هذه المرافق الصحية، خاصة في ظل الأجواء المطبوعة بالتصدي لانتشار فيروس كورونا.

وعرف المستشفى الإقليمي لطاطا أمس الأربعاء، التحاق الطاقم الطبي العسكري بمختلف فئات المشتغلين في المجال الصحي من أطباء، وممرضين، ومساعدي الممرضين، والمساعدين الاجتماعيين، مما سيشكل دعامة أساسية لتيسير ولوج المواطنين في إقليم طاطا إلى الخدمات الصحية والاستشفائية المقدم للعموم.

وقد قام عامل إقليم طاطا، صلاح الدين أمال، بهذه المناسبة بزيارة للمستشفى الإقليمي لطاطا، حيث رحب بأفراد الطاقم الطبي العسكري، منوها بالجهود التي يبذلونها، إلى جانب نظرائهم المدنيين، خدمة للمواطنين، وحمايتهم من الإصابة بفيروس كورونا الذي يعرف تفشيا في جميع البلدان.

وحلت أطر طبية عسكرية بالمستشفى الإقليمي لمدينة الحسيمة للمساهمة في تعزيز العرض الصحي بالإقليم.

وسيساهم هؤلاء الأطر، الذين جرى استقبالهم بحضور عامل إقليم الحسيمة فريد شوراق، وقائد الحامية العسكرية بالحسيمة ومسؤولي السلطات الأمنية بالإقليم، إلى جانب الأطباء المدنيين والأطر الصحية بالإقليم، في جهود محاربة انتشار وباء كورونا المستجد (كوفيد 19).

وأوضح المندوب الإقليمي للصحة بالحسيمة، موحى عكي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هؤلاء الأطر ستساهم إلى جانب الأطر الصحية بالإقليم في جهود التصدي لانتشار وباء كورونا المستجد وستقدم المساعدة اللازمة للأطر الطبية وشبه الطبية بالإقليم.

وأضاف أن الأطر الطبية العسكرية قامت بالمناسبة بزيارة ميدانية للمستشفى الإقليمي للحسيمة ومستشفى القرب بمدينة إمزورن.

و بدأ وفد طبي عسكري بالمستشفى الإقليمي لورزازات، العمل، إلى جانب نظيره المدني.

وقام عامل إقليم ورزازات، عبد الرزاق المنصوري، والوفد المرافق له والأطر الصحية العسكرية، بزيارة لمختلف مرافق المستشفى الإقليمي لورزازات، واستمعوا لمختلف الشروحات الطبية من قبل الأطر العاملة بهذا المستشفى الإقليمي .

واطلع الوفد على التجهيزات الطبية والتقنية التي يتوفر عليها المستشفى الإقليمي ومرافق استقبال الإصابات المحتملة بالفيروس منها قسم المستعجلات ومصلحة الإنعاش.

وأكد الرزاق المنصوري، في كلمة بالمناسبة، أن الوفد الطبي العسكري سيشتغل بشكل مشترك إلى جانب نظيره المدني، وذلك بتقديم الدعم والمساندة، تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس .

للتذكير، فقد سبق للملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، أن أعطى تعليماته قصد تكليف الطب العسكري بشكل مشترك مع نظيره المدني بالمهمة الحساسة لمكافحة وباء (كوفيد-19).

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً