فيروس كورونا: دخل المستشفى بعد تجريب جهاز يحد من انتشار الفيروس على نفسه



كان عالم فيزياء فلكية أسترالي الجنسية يأمل بأن يخترع جهازاً يساعد الناس على عدم التقاط فيروس كورونا، لينتهي به المطاف في المشفى بعد أن علقت قطع مفناطيس داخل أنفه.كانت خطة د. دانيل ريردون أن يصنع قلادة تمتلك القدرة على إصدار تنبيه عندما تقترب الأيادي من الوجه، لكن للأسف لم تسر الأمور وفق خطته.وقال العالم: "لقد أعطى اختراعي أثرا عكسيا، بقي يطن باستمرار حتى وضعت مغناطيساً قريباً منه".فيروس كورونا: أسعار النفط في أدنى مستوياتها خلال 18 عاما"عرفت أني في ورطة"وقال د.دانيل ريردون لبي بي سي: "بدأت أضحك، وتوقفت عن فعل أي شيء مؤقتاً. ثم، وبلا تفكير، بدأت بوضع قطع المغناطيس على وجهي.. على شحمتي أذني ثم على فتحتي أنفي".بدأت المشكلة عندما وضعت قطعة مغناطيس على فتحة أنفي الثانية لأنهما جذبا بعضهما البعض وعلقت إحداهما في الداخل!"، ومع ذلك حافظ الباحث الجامعي على هدوئه.فريق مرسيدس للفورمولا 1 يطور جهازا لمساعدة مرضى كوروناويقول إن الأمر آلمه في البداية لكنه بدأ يشعر بالتوتر عندما أدرك أن الموضوع ليس بسيطا ومن الصعب إخراج المغناطيس.ويضيف: "بعد ذلك، حاولت استعمال آخر قطعتي مغناطيس كانتا بحوزتي في محاولة لجذب القطع العالقة لكن تلك القطعتين علقتا أيضا فأدركت أني في ورطة".أصر د.ريردون على إخراج نفسه من تلك الورطة، لذا عثر على كمّاشة التي زادت الأمر تعقيدا.هل يمكن أن أصاب بفيروس كورونا مرتين؟قوة الجذبيقول د.ريردون إن الكماشة جذبت بقوة إلى أنفه وكان ذاك الأمر "مؤلما" له. وعندها فقط أدرك أن عليه زيارة المشفى القريب من بيته في ميلبورن، حيث تعمل شريكته.وأوضح: "كان المشروع عظيما برأيهم.. خاصة أولئك الذين يعرفون شريكتي. لكنهم مروا بالقرب مني للضحك من وجود قطع المغناطيس في أنفي".ولحسن حظه، تمكن الأطباء من إخراج كل القطع، وخرج من المشفى بلا ضرر يذكر.وعند سؤاله عن اختراعه، فقال إنه سيضعه جانبا وأضاف وهو يضحك: "أعتقد أن شخصا بمؤهلات أفضل سيكون قادرا على إتمام هذا العمل".
مقالات مرتبطة :


إقرأ أيضاً