ساعات بعد إطلاق سراحه..الموت يُباغت سجين في طريقه إلى منزله بمراكش



 

باغت الموت، الثلاثاء، نزيلا بالسجن المحلي لوداية بالضاحية الغربية لمراكش، وهو في طريقه إلى منزله، ساعات قليلة بعد مغادرته المؤسسة السجنية المذكورة.

واستنادا لما أوردته مصادر محلية، فإن الهالك كان معتقلا لنحو أسبوعين على خلفية شجار بينه وبين أحد الأشخاص، وبعد تنازل الأخير لفائدته، تم الإفراج عنه ليلة الإثنين، حيث إضطر إلى التوجه مشيا على قدميه إلى منزله بدوار غار الثور على الضفة اليمنى لواد تانسيفت، غير أنه فارق الحياة قبل الوصول ببضع كيلومترات.

وأضاف “المراكشي”، الذي أورد الخبر، أن بعض المواطنين شاهدوا جثة الهالك الستيني في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء 30 يونيو، وهي ممدة بجانب الطريق الإقليمية 2011 التي تربط بين المركز الحضري لجماعة سيد الزوين وطريق آسفي مرورا بجماعتي لوداية و أولاد أدليم.

وقد انتقلت السلطة المحلية وعناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لسيد الزوين إلى عين المكان، على الساعة الثامنة والنصف صباحا، حيث تم نقل جثة الهالك التي لا تحمل أية آثار للعنف إلى مستودع الأموات بمراكش، من أجل إخضاعها للتشريح الطبي بتعليمات من النيابة العامة، في الوقت الذي باشرت فيه عناصر الدرك الملكي أبحاثها حول ظروف وملابسات الوفاة.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً