بسبب ملفات ثقيلة.. جمعية حقوقية تفضح المستور بمستشفى ابن سينا بالرباط



وجّهت الهيئة التنفيذية لجمعية الدفاع عن حقوق الإنسان بتطوان التي يرأسها المحامي الحبيب حجي، أصابع الاتهام إلى مدير المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط بسبب ما أسمته “أساليب انتقامية” ضد الحقوقي حبيب كروم، كاتب فرع الجمعية بجهة الرباط سلا القنيطرة.

وأفصحت الهيئة عن امتعاضها من تعرض الحقوقي المذكور لما اعتبرته شططا في استعمال السلطة بسبب فضحه لملفات من العيار الثقيل، من ضمنها ملف وفيات الخدج والأطفال حديثي الولادة بكل من مستشفى الولادة والأطفال السويسي بالرباط وفرض الأداء على مرضى السل الفقراء، إضافة إلى ملفات أخرى تتعلق أساسا بتلاعبات في التوظيفات والترقيات وغيرها.

وطالبت وزير الصحة بالتدخل الفوري لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وتقويم الاعوجاج والاختلالات داخل المركز الاستشفائي، كما فتحت الباب على مصراعيه أمام رئيس النيابة محمد عبد النباوي من أجل إعطاء أوامره بفتح تحقيق في الوفيات بمستشفى الولادة والأطفال السويسي وهي تسطّر بالخط العريض على عبارة “إزهاق الأرواح”.

وعبّرت في المقابل عن تضامنها المطلق مع الحقوقي حبيب كروم وهي تنفض الغبار عن سلوكات صنّفتها في خانة السلوكات غير القانونية وغير المقبولة البتة.

ومن جهته كشف الحقوقي حبيب كروم في تصريحه لـ”الأيام 24″ أنّ تضامن الجمعية معه ودخولها على الخط، جاء بناء على تقرير في هذا الخصوص لفرعها بالرباط بسبب تعرضه للمضايقات والشطط في استعمال السلطة من تنقيل تعسفي وتلاعب في ترقيته في إحالة على إدارة المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا.

وأكد كروم أنّه بصفته إطارا صحيا بالمستشفى المذكور، طاله التضييق وهو يمارس واجبه الدستوري كحقوقي ونقابي نتيجة لتفجيره ملفات ثقيلة وفضحه جملة من الاختلالات والتجاوزات التي لا يمكن السكوت عنها على حد تعبيره، من بينها وفيات الأطفال حديثي الولادة والخدج بسبب الإهمال، مضيفا بالقول: “أنا بدون مهمة ويمارَس في حقي الإرهاب النفسي من أجل إخراس صوتي إلا أنني لن أصمت ولن أركع”.

وأثار الانتباه إلى أنّ المضايقات التي تطوقه، يبقى الهدف منها هو تركيع الشغيلة وضرب العمل الحقوقي والنقابي والجمعوي عرض الحائط، قبل أن يشير إلى أنّ المحامي محمد الهيني هو من عُهد إليه بمتابعة هذا الملف.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً