فاجعة “طريق الموت”.. 6 يغادرون المستشفى والحصيلة مرشحة للارتفاع



بعد الحادث المفجع الذي جرت أطواره فجر اليوم الثلاثاء بمنعرجات الموت بمنطقة طابوكا بالجماعة القروية تامري، شمال أكادير، جرى وضع سائق الحافلة المنقلبة التي كانت تربط بين طانطان والدارالبيضاء عبر الصويرة تحت تدبير الحراسة النظرية في انتظار الانتهاء من الاستماع إليه من طرف عناصر الضابطة القضائية للدرك الملكي.

وحسب مصادر محلية، الحادث الذي خلّف 12 قتيلا وأزيد من 20 جريحا جروحهم متفاوتة الخطورة، أربعة منهم في حالة خطيرة، أبان من خلال التحقيقات الأولية أنّ السرعة المفرطة في ما يطلق عليه بـ”طريق الموت”، كانت هي السبب وراء الحادثة، ما أدى إلى حصد حصيلة ثقيلة بعدما زاغت الحافلة عن مسارها قبل أن تنقلب بعد أن فقد السائق السيطرة عليها.

الطاقم الطبي والتمريضي وتبعا لمصادرنا في حالة تأهب قصوى، بعد أن توافد على المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير العديد من المصابين من أجل متابعة علاجهم بقسم المستعجلات قبل أن يغادر ستة منهم إلى حال سبيلهم، في حين جرى نقل الضحايا إلى مستودع الأموات في انتظار إحالة السائق على النيابة العامة بعد استكمال إجراءات الاستماع إليه من طرف عناصر الدرك الملكي لمعرفة ملابسات الواقعة وحيثياتها.

وأشارت مصادرنا إلى أن أسباب الحادثة تحوم في مجملها حول السرعة المفرطة بمقطع طرقي خطير يشهد بين الفينة والأخرى حوادث مميتة، خاصة في فصل الصيف الذي يعرف حركة متواترة لوسائل النقل الطرقي بمنطقة تتموقع بين أكادير والصويرة وتستقطب المسافرين، منهم من يبحث عن فترة راحة بشاطئ إمسوان على بعد 80 كيلومترا شمال أكادير.

وزادت مصادرنا بالقول إنّ الحصيلة مرشحة للارتفاع، خاصة مع وجود أربعة مصابين في حالة الخطر، مشدّدة على ضرورة إعادة النظر في “طريق الموت” من طرف وزارة التجهيز والنقل بعد حادثة قاتلة استنفرت السلطات الولائية والأمنية بالمنطقة وحصدت العديد من الأرواح.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً