كورونا.. حتى لا ترفع الاحتفالات بعاشوراء عدد الحالات في المغرب !



يحتفل المغاربة كغيرهم من المسلمين بعد أربعة أيام فقط بيوم عاشوراء، الذي يوافق هذه السنة 28 غشت 2020.

 

 

ويوم عاشوراء  او العاشر من شهر محرم ، هو يوم ارتبط في المخيال الشعبي بموروثات دينية ومجتمعية مشرقية محضة، كما ارتبط بالكثير من العادات الاحتفالية ، التي تجمع الناس اكثر في أحياء بعينها او قرى على طقوس محددة ، ما قد يساهم في  تفشي فيروس كورونا بينهم.

 

 

ويتخوف الكثير من المراقبين من أن تساهم احتفالات عاشوراء ، وما تعرفه من طقوس وأهازيج وتجمعات في بعض المناطق من رفع عدد الحالات  بالمملكة شأنها شأن عيد الأضحى الأخير ، حيث سجلت الاف الحالات الجديدة المؤكدة بعده بأيام،  بسبب تحركات المواطنين المتسارعة بين المدن عقب بلاغ الحكومة المثير للجدل، والذي امهل المسافرين 4 ساعات فقط.

 

في عاشوراء يقبل المغاربة على اقتناء الفواكه الجافة والملابس الجديدة، وشراء الدفوف والبنادير و’’الطعارج’’ التي تعد الأشهر في هذه المناسبة، ويصلون الأرحام بشكل لافت ويتزاورون فيما بينهم، ويزورون المقابر ترحما على الموتى، وتنتشر الكرنفالات الاحتفالية بالمدن مع ما يطبعها من تجمعات بشرية  متقاربة.
وتختلف طقوس عاشوراء بين مدينة وأخرى وبين أهل  المدن وأهل القرى،  ، لكن السمة البارزة التي توحد  المغاربة في هذا اليوم،  هو إشعال النيران ، والتحلق حولها ،  وترديد الأهازيح ضمن مجموعات، بينما يقدم الفتيان على المطاردات في أزقة  المدن و اللعب بالألعاب النارية، رغم خطورتها وما تحدثه من ضجيج للجيران .
متتبعون للشأن الصحي في المغرب حذروا من تكرار ما وقع في عيد الأضحى الأخير ، و طالبوا بيقظة أمنية مسبقة ، ودعوا إلى  إلغاء مثل هذه الاحتفالات نظرا لما تنطوي عليه من خطورة  في نشر محتمل للفيروس المستجد، الذي وصل حتى الان إلى أكثر من 52 ألف مغربي، غالبيتهم أصيبوا في الأسابيع الأخيرة التي اعقبت احتفالات عيد الأضحى، بسبب التجمعات والتنقل بين المدن وبعض البؤر .
مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً