اتحاد كتاب المغرب يتابع الوضع الصحي للكاتب المغربي الميلودي شغموم



 

على إثر الوعكة الصحية التي تعرض لها الكاتب والروائي المغربي الميلودي شغموم، واضطرته للدخول إلى إحدى مصحات الرباط، أصدر اتحاد كتاب المغرب بلاغا يعبر فيه عن قلقه لحالة الكاتب الصحية، ومتابعته لها؛ معبرا عن متمنياته له بالشفاء العاجل.

 

وهذا نص البلاغ:

 

تتابع اللجنة التحضيرية للمؤتمر الاستثنائي لاتحاد كتاب المغرب بقلق الحالة الصحية للكاتب المغربي الكبير الدكتور الميلودي شغموم، الذي نقل إلى إحدى مصحات الرباط حيث يقيم إثر وعكة ألمت به.

 

والميلودي شغموم الذي ينحدر من مدينة ابن أحمد، أستاذ جامعي باحث تخرجت على يديه أجيال من الباحثين في مجال الفلسفة والفكر المعاصر الذي اختص فيه وانتج في إطاره مجموعة من المؤلفات التي تعتبر مراجع أساسية في موضوعها منها “الوحدة والتعدد في الفكر العلمي الحديث” و”المتخيل والقدسي في التصوف الإسلامي”، فضلا عن كثير من المقالات والأبحاث والترجمات الفكرية والأدبية المنشورة في المجلات المتخصصة.

 

كما أن الميلودي شغموم الذي نال عضوية اتحاد كتاب المغرب منذ سبعينيات القرن الماضي يعد من أبرز الكتاب الذين أرسوا دعائم الكتابة السردية بالمغرب، فكتب في مجال القصة “أشياء تتحرك” و”سفر الطاعة”، و في المجال الروائي أعمالا كثيرة منها “الضلع والجزيرة” و”الأبله والمنسية وياسمين” و”عين الفرس” و”مسالك الزيتون” و”شجر الخلاطة” و”خميل المضاجع” وغيرها. مما يجعل منه كاتبا مغربيا كبيرا، بصم بأعماله المتميزة موضوعا وأسلوبا الأدب المغربي المعاصر والثقافة المغربية عامة.

 

ونظرا للقيمة الفكرية والإبداعية العالية التي تتسم بها أعمال كاتبنا الكبير، فإن كتبه شكلت مواضيع لدراسات وأبحاث أكاديمية داخل المغرب وخارجه، فأنجزت عنها رسائل وأطاريح جامعية على مستوى الماستر والدكتوراه في مختلف الجامعات المغربية والعربية.

 

وإذ تذكر اللجنة التحضيرية بالسجل الغني للكاتب، فإنها تعلن وقوفها إلى جانبه في هذه المحنة الصحية التي نتمنى أن تكون عابرة، تنتهي بعودة الأستاذ شغموم السريعة إلى إسهامه المعهود في إثراء المشهد الثقافي المغربي، كما أنها تلتمس من الجهات الرسمية المسؤولة عن الثقافة ببلادنا وكل من له غيرة عن هذا القطاع الحيوي توفير شروط العناية الصحية التي تليق بوضعه الاعتباري ومكانته الأدبية والفكرية المرموقة، حتى يعبر هذه المحنة بسلام.

متمنياتنا بالشفاء العاجل لأخينا وزميلنا الأستاذ الميلودي شغموم.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً