’’في حضرة الإمبراطور المعظم كوفيد19″.. كوكاس يكشف لـ’’الأيام 24’’ ملامح كتابه الجديد !



“في حضرة الإمبراطور المعظم كوفيد التاسع عشر” عنوان طريف لاخر كتاب صدر مؤخرا  للإعلامي  عبد العزيز كوكاس عن دار النشر النورس في 168 صفحة من القطع المتوسط.

 

يقول  المفكر المغربي محمد سبيلا في تقديمه للكتاب : “لعل هذا الأسلوب المرح الذي يتحفنا به الكاتب والإعلامي عبد العزيز كوكاس، والذي يأخذنا بعذوبته اللفظية ويقذف بنا ضمن مراوحاته الدلالية المستطابة بين مراوغة الموت ومفاكهة العدم، قادر على أن يجعلنا نقتنص لحظات من ظلال المتعة الدفينة في أعماق هذه المأساة”.. لذلك ينصحنا الأستاذ سبيلا بأن نستسلم لغواية قراءة المنتوج الجديد للإعلامي كوكاس لأن لا سبيل لمقاومة أسلوبه وطريقة عرض أفكاره.

 

أما عبد العزيز كوكاس في تقديمه  للكتاب فيقول:’’لحظة الحجر الصحي كانت نقمة على العالمين، لكن ككل نقمة توجد في طياتها نعمة ما، الخلو إلى الذات، التفكير في الجوهر الإنساني بعمق أكبر، لنصمت قليلا لنرى الكون بعين قلقة، بلا غرور أو كبرياء.. هذه الكتابات التي جاءت من وحي فيروس كورونا، حاولت أن تمسك بالجوهري في سياق الحدث المعولم وإسقاطاته الرمزية والثقافية والسياسية والمجتمعية، في محاولة لوضع اليد على التغيرات التي من غير المستبعد أن يفرضها الفيروس التاجي على قيمنا الكونية’’

 

يزاوج الكاتب في هذا الإصدار  بين السخرية والتحليل ويستقصي تفاصيل الأحداث والوقائع التي أثارها الفيروس الإمبراطوري في حياة البشرية ولا زال حتى اليوم.

 

ويتكون الكتاب من ثلاثة محاور كبرى: الأول سخرية مستنبتة من زمننا الكوروني، والثاني محاولة لفهم ما يحدث كي لا نموت بلداء، اما الثالث فهو ك، كورونا بلغة الآخر من أجل فهم مختلف ويتعلق بمقالات لكبار المحللين والمفكرين التي قام كوكاس بترجمتها.

 

وعن حيثيات مؤلفه الجديد في زمن الكوفيد19،  يقول كوكاس في تصريح خص به الأيام24’’ إنه كتاب  ثمرة محنة بشرية كبرى مع وباء كورونا، وفي قلبها توجد المنحة الشخصية حين يعتقل جسد اعتاد الحياة في فضاءات حرة والتحرر والانطلاق’’.

 

ليضيف بالقول ’’إنه لجوء إلى الفكر من أجل القفز على حواجز الإغلاق التي عاشتها البشرية ولا زالت تحت طائلته.

 

وعن العنوان الطريف يقول صاحب رواية “ذاكرة الغياب” و”سطوة العتمة” و “الصحو مثير للضجر” للأيام24  : اخترت له هذا العنوان الطريف لحمولته الاستبدادية التي تذكرنا بالأنظمة الاستعبادية، وبجبروت فيروس قاتل نشر الرعب من حولنا.. إن الأمر أيضا يتعلق بمحاولة السخرية من كل ما يهدد الحياة التي أدركنا الآن فقط قيمتها.

 

ولفت الكاتب إلى أن ما يبدو جزئيا هو جوهري في الواقع ، كبضائع الاستهلاك، عودة السحر إلى قلب العالم، الاستبدا الرقمي ونظريات المؤامرة، خطورة الكورونوفوبيا التي يمكن أن تقتل أكثر من الفيروس، التحولات الجوهرية التي سيفرضها الفيروس على علاقاتنا وتمثلاتنا وحتى على الخريطة الجيوسياسية في العالم.

 

 

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً