غضب ودادي ضد سياسة الناصيري وفلسفة غاموندي



وجهت فئة عريضة من أنصار الوداد الرياضي سهام النقد إلى الرئيس سعيد الناصيري والمدرب أنخيل غاموندي بسبب تراجع أداء الفريق في كل المستويات وظهوره بأداء سيء وغير مشرف أمام ضيفه الأهلي المصري.

وخسر الوداد في مباراة يرى متابعون أنه هو من أهدى الهدفين لخصمه الأهلي المصري في ملعب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء مساء السبت برسم ذهاب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، حيث تلقى الهدف الأولى من خطأ فادح والهدف الثاني من ارتباك في الدفاع أسفر عن ضربة جزاء.

مع بداية المباراة وفي الدقيقة الرابعة توصل الأهلي بالهدية التي لم يكن يتوقعها أشد أنصاره تشاؤما، فمن تردد انتاب يحيى جبران وعدم وعيه بخطورة المكان الذي يقف فيه سمح لمهاجم الخصم محمد أفشة بخطف الكرة والانفراد بالحارس التكناوتي حيث وضع الكرة في الشباك بسهولة.

وتواصلت الأخطاء الدفاعية للوداد خاصة في غياب دعم حقيقي من وسط الميدان التائه، ومع ضغط طفيف بدأ الهجوم الودادي في صناعة بعض الفرص المحتشمة قبل أن يحصل على ضربة جزاء واضحة لكن بديع أووك نفذها بطريقة سهلة دون تركيز كاف خاصة أنه كان أمام حارس يجيد التصدي لضربات الجزاء.

⛔ بدون مزايدات و بدون تبادل الإتهامات .. 🔛 السبب الرئيسي في مهزلة اليوم هو الرئيس سعيد الناصيري ..

Publiée par Wydad sur Samedi 17 octobre 2020

ورأى كثير من الوداديين أن الخسارة أمام الأهلي هي نتيجة تسيير سيء للرئيس سعيد الناصيري وتدبير فاشل للميركاتو الشتوي لما تعاقد مع 11 لاعبا لم يقدموا الإضافة المرجوة، وأرجع وداديون أيضا السبب إلى العلاقة غير المستقرة التي تربط الناصيري بالمدربين الأمر الذي ينعكس سلبا على اللاعبين.

ظهور شاحب ومستوى محتشم يتحمل مسؤوليته من قزم الفريق وانتدب الأشباح. في اتجاه موسم ابيض وكارتي لابد من الحساب العسير لمن تسبب في هذا العبت. لايمكن لهاته المهازل ان تستمر.

Publiée par Wydad family sur Samedi 17 octobre 2020

وآخرون حملوا مسؤولية خسارة مباراة الذهاب للمدرب أنخيل غاموندي لأنه قزّم حجم الوداد أمام خصمه ودخل بتشكيلة ترقيعية سمحت للأهلي بتسجيل هدفين في مباراة لم يقدم فيها جهدا بدنيا كبيرا.

ويشار إلى أن مباراة إياب نصف النهائي ستجرى في ملعب برج العرب في الاسكندرية يوم 23 من شهر أكتوبر الجاري.

مقالات مرتبطة :

تعليقات الزوار
  1. Nizar

    الوداد هي من اهدت بنفسها ثبات نقاط للخصم كيف لاعب وسط ميدان يصبح مدافع والله حتى مدرب هاوي لن يقوم بعدا الإجراء كيف هدا المدرب احتفظ بدافع صلب في دكة الاحتياط وزج به الا في الشوط التاني بعد الخسارة بهدفين في نظري المتواضع كان بإمكان ترك الأمور مع موسى نداو ابن الدار يعرف كل لاعب مكانه واتيتم بمدرب لا يعرف اللاعبين وتوضيفهم احمل مسؤولية الهزيمة الى مسؤولي التسيير والمدرب بيت القصيد قدر الله ماشاء فعل الوداد ممكن ان تعيد الهيبة ولو في القاهرة شريط توضيف اللاعبين في المكان المناسب وتحضير اللاعبين نفسيا ومعنوياورفع من معنوياتهم الكرة ليس فيها مستحيل ادا كان هناك رجال اقوياء انا رجاوي وتحليلي هكدا وشكرا

  2. مستور هشام

    مخطئ من كان يعتقد أن فريق الوداد سيفوز بأحد الألقاب لأنه منذ البداية أتضح سوء التسيير والتدبير لسعيد الناصيري بانتدابه لأحد أضعف المدربين في إفريقيا في شخص زوران الذي أهلك الفريق بدنيا وتقنيا وبعد قضاءه لنصف الموسم مع الفريق والخروج من كأس العرش وكأس العرب وفي الطريق إلى الخروج من عصبة الأبطال استفاق الناصيري بانتداب ديسابر وكومة من اللاعبين لا يصلحون حتى للعب مع فرق الهواة لذر الرماد في العيون وامتصاص غضب الجمهور لكن لم يتغير شيء ليتم انتداب غاريدو الذي يحسب له أن مر بالفريق إلى نصف نهائي العصبة ثم جاء غاموندي الذي بدوره يحسب له أن احتل الفريق الرتبة الثانية.الناصبري لم يستفد من اخطاءه وحانت ساعة رحيله الوداد في حاجة إلى رئيس يقود الفريق إلى حصد الألقاب بتسيير معقلن وبانتداب أصحاب الاختصاص والتسلح بأبناء الفريق في هيكلة النادي

اترك تعليق


إقرأ أيضاً