بعد الجدل الذي أثاره دعم الفنانين.. وزير الثقافة:” أتحمل المسؤولية الكاملة”



بعد الجدل الواسع الذي أثاره توزيع الدعم على الفنانين في عز أزمة وباء كورونا، اعلن عثمان الفردوس، وزير الثقافة والشباب والرياضة، تحمله المسؤولية الكاملة المتعلقة بالأخطاء التي رافقت عملية الدعم الاستثنائي الموجه إلى الفنانين.

وسبق للفردوس أن كشف أن الوزارة “لا تضع أي لوائح مسبقة في ما يتعلق بمسطرة الاستفادة من دعم المشاريع الفنية، بل توكل هذه العملية إلى لجان مستقلة يتم تعيينها بموجب مرسوم، وتتشكل من مهنيين ذوي خبرة وتجربة، وتتمثل في لجنة الموسيقى ولجنة الفنون التشكيلة ولجنة المسرح”.

وقال وزير الثقافة، اليوم الأربعاء في لجنة الثقافة والاتصال بمجلس النواب: أنا أعترف بأنه كان هناك خطأ في التواصل؛ لأن الدعم للمشاريع الفنية وليس لدعم الفنانين”، مضيفا: “كان خطأ في نشر اللائحة، في هذا السياق المتسم بالأزمة”.

وأعلن الفردوس أنه كان يفترض أن ينظم ندوة صحافية لكشف أسباب نزول اللائحة للرأي العام، معلنا عن تحمل مسؤوليته السياسية في هذا الموضوع والذي أثار جدلا في الأوساط الثقافية والفنية.

وسبق للفردوس أن أوضح أن هذا الدعم “الموجه للمشاريع الفنية وليس للفنانين”، يهدف إلى إنعاش حركة الإبداع الوطني وتوفير الشروط المادية والمالية، وذلك عبر دعم الفنانين والفنانات الحاملين للبطاقة المهنية للفنان، حيث تم الرفع من عدد المستفيدين إلى 70 في المائة، مقابل 60 في المائة الذي يخصصها الدعم التقليدي، بعد أن شمل ، هذه السنة ، المستفيدين المتوفرين على وصل طلب البطاقة أيضا.

وتابع الفردوس أن الوزارة قامت بنشر الإعلان عن طلبات عروض المشاريع الفنية على موقعها الإلكتروني مع إرفاق هذا الإعلان بدفتر التحملات المنظم لهذه العملية في شهر يونيو الماضي، وكذلك استمارة الترشيح تدعو الراغبين في الاستفادة من الدعم إلى ملئها وإرسالها عبر الموقع المذكور، مشيرا ، في هذا الصدد ، إلى أن الوزارة توصلت بعدد كبير وغير مسبوق من الطلبات، الأمر التي تطلب وقتا إضافيا لتحميل هذه الملفات وترتيبها وتصنيفها ووضعها رهن إشارة اللجن الثلاث المختصة من أجل إخضاعها لمرحلة ثانية من الفرز والبت في مدى أهليتها للحصول على الدعم.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً