الإقامة الرسمية لمولاي الحسن ببنجرير أصبحت جاهزة لاستقبال الأمير الطالب



 

شهر دجنبر من العام الماضي، انفردت أسبوعية «الأيام» بنشر خبر في هذا الركن يتعلق بقيام الأمير مولاي الحسن بزيارة للمدينة الخضراء محمد السادس بابن جرير، وزيارة للجامعة التقنية «بوليتيكنيك» التي تحمل اسم والده وثانوية التميز ومركز الطاقة الخضراء والقرية الشمسية وباقي المشاريع العلمية التي رأت النور منذ إعطاء انطلاقة الأشغال بالمدينة الخضراء ببنجرير.

 

 

وبعد أسابيع من ذلك، نشرنا أيضا خبرا يتعلق بامتلاك الأمير مولاي الحسن لإقامة جديدة على شكل فيلا كبيرة إيكولوجية بالمدينة الخضراء ببنجرير، توجد في فضاء يضم بنيات تحتية ملائمة وفضاءات إيكولوجية في شرق بنجرير، المدينة الإيكولوجية التي انتزعت لقب المدينة الذكية في السنة الماضية، والتي ستكون هي الإقامة الخاصة للأمير الطالب إذا ما انتقل لمتابعة جزء من تعليمه العالي ببنجرير، بعد أن جرى مؤخرا تأهيلها وتأثيثها لتصبح اليوم جاهزة بالكامل.

 

 

كل هذه التفاصيل التي سبق وأن نشرناها قبل سنة من الآن، كانت تعني بشكل ضمني أن الأمير مولاي الحسن كان يستعد منذ أكثر من سنة ليتابع دراسته بجامعة محمد السادس وبالضبط في كلية الحكامة والعلوم الاقتصادية والاجتماعية التابعة للجامعة التقنية المتعددة التخصصات.

 

 

وكان إعلان التحاق الأمير الصغير، البالغ من العمر 18 سنة، بكلية الحكامة ببنجرير، قد تم خلال فعاليات لقاء تم تنظيمه بتقنية الفيديو، خصص للإعلان عن انطلاق الموسم الجامعي الجديد 2020-2021، وهو الحاصل الصيف الماضي على باكالوريا دولية في تخصص العلوم الاقتصادية والاجتماعية.

 

 

وحسب مصادر لـ «الأيام» فالأمير مولاي الحسن لن يتابع جميع دروسه في مدينة بنجرير، بل سيتابع أغلبها في مدرسة الحكامة والاقتصاد بالرباط، التي تعقد شراكة مع جامعة محمد السادس التقنية، حتى يكون قريبا من الأنشطة الرسمية إلى جانب والده، وهو الذي تم مؤخرا الدفع به إلى الواجهة لترؤس مجموعة من اللقاءات نيابة عن والده.

 

 

وتعد جامعة محمد السادس التي أسسها مطلع العقد الجاري المكتب الشريف للفوسفاط بمدينة بنجرير، بمثابة مدينة للعلم موجهة لخدمة الابتكار ودعم التميز، وتوفر أنظمة دراسية متميزة سواء حضوريا أو عن بعد، في مجموعة من التخصصات، بشراكة مع مجموعة من المدارس والجامعات الدولية، على غرار معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وجامعة كولومبيا، والمدرسة الوطنية العليا للمناجم في باريس، والمدرسة الوطنية للجسور والطرق في فرنسا، ومعهد الدراسات السياسية بباريس، وجامعة باريس دوفين، وجامعة شيربروك في الكيبك بكندا.

مقالات مرتبطة :

تعليقات الزوار
  1. الرندة محمد بن عبد الحميد

    نتمن كل ما اراده قاىدالبلاد ونتمن لمولانا التالق والنجاح واله احفض منشر الخلق والسلام.

اترك تعليق


إقرأ أيضاً