طفل مغربي يتلقى رسالة من الرئيس الإيطالي



تصدّر طفل مغربي مقيم ببلدية موندولفو الإيطالية، صفحات الجرائد بعدما تلقى رسالة من رئيس الجمهورية الإيطالية، سيرجو ماتّاريلاّ الذي لم يتردد في الرد على رسالة بعثها له الطفل ريان البالغ من العمر ثلاث عشرة سنة، ما جعل شجاعته محط الأنظار.

الطفل اليتيم الأب والذي يعيش مع والدته بالمهجر، مولوع بعالم السياسة وواقعها وبمجرد ما شغل باله واقع السياسة ومسارها بالبلد المستقبِل حتى أخذ ورقة وقلما وشرع في كتابة رسالة إلى رئيس الجمهورية الإيطالية، ليبين له مدى ارتباطه بإيطاليا ويعرب له عن تضامنه مع الشعب الإيطالي في لحظة وصفها بعدم استقرار سياسي.

رأى ريان أنّ الكثير من الأشخاص يحتقرون السياسة والسياسيين رغم أنّ الأمر يتعلق بدولة ديمقراطية، منبّها إلى أهمية السياسة وتأثيرها في حياة الدول وهو يطرح سؤالا بعينه عن سبب عدم اختيار رئيس الجمهورية الإيطالية للشخص المناسب للمكان المناسب في إحالة منه على وجود أزمة سياسية من خلال وضع علامة على الداء وتحديد الدواء في حب الوطن والعمل الصادق.

العلم الإيطالي، وحده بإمكانه أن يوحد السياسيين ويمهد الطريق أمامهم للخروج من الأزمة السياسية، هي عبارة من بين العبارات التي جاءت في رسالة الطفل ريان الذي تلخّص أمله في تحقيق بعض الاستقرار السياسي.

تلقى الطفل ريان من رئيس الجمهورية الإيطالية، شارة تحمل رمز العلم الإيطالي وإجابة شافية عن رسالته برسالة أخرى خُتمت بعبارة: “من المثير للإعجاب أنه في فترة يتم فيها الحديث من طرف عدد من المراهقين عن جرائم المخدرات أو المعارك أو الضرب، هناك من يريد المساهمة في السلام والاستقرار في البلاد”.

مقالات مرتبطة :

تعليقات الزوار
  1. Khalid

    🥰🥰🥰

  2. Khalid

    مشاء الله

اترك تعليق


إقرأ أيضاً