الملياردير أخنوش يوسع دائرة الفرق الرياضية التي يدعمها بسخاء



مما لا شك فيه أن دعم الأندية الرياضية صار اليوم واحدا من أهم محددات تلميع صورة العلامات التجارية والأشخاص كذلك، خاصة في ظل الجماهيرية الكبيرة التي أصبحت تحظى بها كرة القدم الوطنية، مع توالي تحقيق النتائج الإيجابية على المستوى القاري ونقل جميع مباريات البطولة الوطنية على الشاشات التلفزية، وهو ما لم يكن متاحا قبل سنوات.

وأمام هذه المستجدات، شرع الملياردير عزيز أخنوش في توسيع دائرة الفرق الرياضية التي يدعمها، فبالإضافة إلى الدعم التقليدي السخي الذي يوجهه إلى فريق حسنية أكادير، الذي أسسه والده في أربعينيات القرن الماضي، والذي يتجاوز مليار سنتيم سنويا، أعلن مؤخرا فريق أولمبيك الدشيرة، الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الصعود هذا العام للقسم الأول، بعد احتلاله المرتبة الثالثة في القسم الثاني خلف شباب المحمدية والمغرب الفاسي، أنه سيتلقى خلال الموسم الكروي الجديد دعما ماليا سخيا من عزيز أخنوش، أملا في تحقيق الصعود للقسم الأول، لتكون بذلك منطقة سوس ممثلة بفريقين في قسم الصفوة.

مصادر لـ «الأيام» أكدت أن عزيز أخنوش عقد بشكل شخصي مطلع هذا الأسبوع اجتماعا مع الرئيس المنتدب لفريق الدشيرة إسماعيل الزيتوني، حيث عرض عليه التقرير الأدبي والمالي، ووعده أخنوش بتقديم دعم مالي سخي، لم تحدد بعد قيمته غير أن من المؤكد أنه سيحتسب بملايين الدراهم.

دعم عزيز أخنوش للفرق الرياضية خلال الموسم الرياضي المقبل سيمتد لفرق من خارج منطقة سوس التي ينتمي إليها، حيث قررت مجموعته المالية احتضان فريق نهضة بركان لكرة القدم، المتوج حديثا بكأس الكنفدرالية الإفريقية. واعتاد الملياردير السوسي طيلة السنوات الماضية تقديم دعم مالي مهم لمجموعة من الأندية الرياضية على غرار فريق مسقط رأسه وهو نهضة تافراوت الذي يمارس في أندية الهواة، إضافة إلى فريق أمل تيزنيت وحسنية أكادير، قبل أن تنضم إليها أولمبيك الدشيرة ونهضة بركان، في ظل الحديث عن عزمه احتضان أحد أندية مدينة الدارالبيضاء.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً