هل يطبع المغرب مع إسرائيل بعد ظهور نتائج الانتخابات الأمريكية؟



الملاحظ في مختلف الصحف الاسرائيلية في الأسابيع الماضية حديثها المستمر عن قرب التوصل لاتفاقيات جديدة للتطبيع مع مجموعة من الدول العربية سواء الإفريقية أو الآسيوية منها.

ومن بين الدول التي تذكرها صحف تل أبيب في كل مرة نجد اسم المغرب الذي يتم الترويج له في مختلف المقالات، غير أن الملاحظ أن الأمر انتقل هذا الأسبوع لنسمعه على لسان وزراء من حكومة ناتنياهو، يشغلون مناصب حساسة. فوزير الاستخبارات الإسرائيلي إيلي كوهين، خرج يوم الثلاثاء الماضي، بتصريح مثير ذكر فيه اسم المغرب، عندما أكد أن بلاده تجري اتصالات مكثفة مع عدد من الدول من أجل التطبيع، وذكر 5 دول هي المغرب والسعودية وسلطنة عمان وقطر والنجير، لتنضم إلى قائمة ثلاث دول أخرى وافقت على التطبيع وهي الإمارات والبحرين والسودان.

أكثر من ذلك فوزير الاستخبارات الاسرائيلي حدد موعدا لذلك، وقال إن المغرب سيحدد قراره من التطبيع مباشرة بعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وأن إسرائيل ترغب في بناء علاقات جيدة مع الرباط.

اسم المغرب يمكن أن نقرأه كذلك في تغريدة جديدة باللغة العربية كتبها المستشار الأسبق لرئيس الوزراء الاسرائيلي، الذي يدعى إيدي كوهين، جاء فيها: «… اجتماع إسرائيلي أمريكي مغربي في نيويورك لوضع اللمسات على اتفاق التطبيع والسلام الابراهيمي بين دولة إسرائيل والمملكة المغربية»، وهو نفسه الذي نشر قبل سنة من الآن تغريدة مماثلة أكد فيها أن أمريكا مستعدة لفتح قنصلية لها في الصحراء المغربية مقابل تطبيع المغرب مع إسرائيل.

ورغم ذلك، فالكثيرون يؤكدون في المغرب أن هذا الكلام ما هو إلا مجرد محاولة للضغط على مجموعة من الدول لتوقع اتفاقات سلام مع تل أبيب، خاصة وأن الملك محمد السادس سبق له في أكثر من مناسبة أن رفض مجالسة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، كما أنه يلعب أدوارا كبيرة في الصراع العربي الاسرائيلي ويرأس لجنة القدس. كما تغيب أي مؤشرات حقيقية حول حدوث اتفاق من هذا النوع. والله أعلم !

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً