أهدرت الملايير لمنافسة المغرب.. كورونا تعصف بقطاع السيارات في الجزائر



يبدو أن التداعيات الاقتصادية لجائحة ”كورونا” على الجزائر ستكون أكبر بكثير مما كان يتوقعه المراقبون، خاصة في قطاع صناعة السيارات، الذي أهدرت فيه الملايير لمنافسة المغرب.

وذكرت جريدة “الصباح” أن أعداد العمال المسرحين في الجزائر بلغ 5500، بعد الحكم بالسجن على رجال أعمال شركاء “هيونداي” و”كيا” و”فولكسفاغن”.

وبعد إفلاس “كلوبال كروب” المستثمرة في مصنعي “كيا” و”هيونداي” في باتنة بتسريح أكثر من 2000 عامل، جاء الدور على مصنع مجمع (تي إم سي) بتياريت، المستثمر في شراكة مع العملاق الكوري الجنوبي، للتخلي عن 900 عامل.

ولم تستثن الأزمة مصنع “سوفاك” بغليزان الذي أصبح مهددا بالإغلاق، بعد الحكم بحجز القطع المستوردة في الموانئ، وبالتالي تشريد قرابة 1000 عامل، وكذلك الأمر بالنسبة إلى مصنع “رونو” بوادي تليلات بوهران الذي يشغل 1200 شخص.

وأضافت “الصباح” أن جميع المتعاملين الذين منحتهم السلطات الجزائرية رخص إنشاء مصانع لتركيب السيارات، انتهى بهم المطاف في السجن، إذ كشفت أولى المحاكمات لثلاثة من رجال الأعمال على الأقل، عن معاملات تفضيلية في صالحهم من قبل الحكومة، على حساب مجموعة أخرى أقصيت لأسباب سياسية.

وتسببت الإجراءات المتخذة من قبل الحكومة في ندرة السيارات الجديدة والتهاب أسعارها، كما تأثر سوق السيارات المستعملة هو الآخر، حتى أصبح شراء سيارة قديمة بمثابة حلم للكثير من الجزائريين، بعد أن تضاعف سعرها في غضون ثلاث سنوات.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً