آثار جائحة كورونا بالمغرب تمتد إلى قطاع التنقيب عن النفط



 

يبدو أن آثار جائحة كورونا امتدت إلى كل القطاعات بالمغرب. هذا ما يظهر من تقرير أنشطة المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن إلى متم شتنبر الماضي، الذي أماط اللثام عن تداعيات الجائحة في مجال التنقيب على النفط والغاز والمعادن، والتي تجلت بشكل واضح، وفق التقرير الذي اطلعت عليه «الأيام»، في طلب بعض شركاء المكتب في مجال التنقيب عن النفط تأجيل أعمالهم باعتبار أن جائحة كوفيد-19 «قوة قاهرة»، فيما عمد شركاء آخرون لإعادة النظر في موقفهم بسبب القيود المفروضة على محفظتهم، خاصة أن مشاريع التنقيب عن النفط يتم تمويلها بنسبة تصل إلى 95 في المائة من قبل الشركاء.

 

 

ولمواجهة هذا الوضع غير المسبوق، يتجه المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن إلى تعزيز الاستكشاف بواسطة موارده الخاصة، وكذا الاستهداف الفعال للترويج وتوطيد الشراكات وتطوير الخبرات، حيث سينخرط خلال المرحلة المقبلة في توفير الشروط لجذب شركات جديدة لمواصلة تعزيز الاستكشاف الأولي وتقييم إمكانات الأحواض الرسوبية المغربية.

 

 

وفي ما يخص مجال التنقيب عن المعادن، ستتمحور الإجراءات الرئيسية خلال المرحلة المقبلة الممتدة من 2021 إلى 2023 حول المناطق الواعدة للمعادن النفيسة والمعادن الأساسية والصخور الصناعية، ولاسيما في الأقاليم الجنوبية والأطلس الصغير والأطلس الكبير والشرق.

 

 

وبالنسبة للتنقيب عن الهيدروكاربورات، تمكن المكتب الوطني رغم الوضع الاقتصادي الصعب من توقيع عقد استكشاف جديد في يونيو 2020 مع شركة «كونوكو فيلبس» التي تعتبر عملاقة في هذا المجال، ليرتفع عدد الشركات التي تنقب عن الهيدروكاروبورات بالمغرب حتى متم شتنبر 2020 إلى 15 شركة تغطي مساحة إجمالية قدرها 137 كلم مربع مقسمة إلى 34 ترخيصا باليابسة و26 ترخيصا بالبحر.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً