تتويج طبيبتين بجائزة سانوفي للبحث العلمي في داء السكري



 

نظمت كل من سانوفي المغرب و Smedian يوم 26 نونبر 2020 عن بعد (نظرا للوضعية الصحية الحالية)، حفل تقديم جوائز النسخة الثالثة لجائزة سانوفي للبحث العلمي في داء السكري.

 

 

وأفادت المجموعة في بلاغ لها، توصل به “الأيام24″، أن هذا الحدث العلمي والطبي السنوي يعد ثمرة التعاون بين سانوفي المغرب والجمعية المغربية لأمراض الغدد والتغذية وداء السكري (Smedian)، وفي ظل اليوم العالمي لداء السكري، تهدف جائزة سانوفي للبحث العلمي في داء السكري في المغرب إلى تطوير وتشجيع البحث الطبي عامة في مجال داء السكري بصفة خاصة.

 

 

وأضاف البلاغ ذاته، أنه بمناسبة نسخة 2020، حاز بحثان على جائزة أبحاث داء السكري، فقد فازت بالجائزة الأولى الدكتورة “سلوى العماري” في قسم طب الغدد وداء السكري والتغذية بجامعة محمد السادس لعلوم الصحة، والتي أنجزت البحث التالي: “وقع الحجر الصحي على التوازن الأيضي لمرضى السكري ودراسة العوامل المقترنة باختلال توازن سكر الدم خلال فترة الحجر الصحي الناجم عن وباء كوفيدـ 19”. وتم إنجاز هذا العمل بتعاون مع قسم طب الغدد وداء السكري والأمراض الأيضية للمركز الاستشفائي الجامعي بالدار البيضاء.

 

 

ومنحت الجائزة الثانية للدكتورة “سكينة لعايدي” من قسم طب الغدد وداء السكري والأمراض الأيضية للمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء من أجل بحثها تحت عنوان: “هل نسينا مرضى السكري غير المصابين بفيروس كوفيدـ 19؟ وقع الحجر الصحي على الحياة اليومية والنوم والصحة العقلية لمريض السكري المغربي”. تم إنجاز هذا العمل بتعاون مع قسم طب الغدد وداء السكري والأمراض الأيضية للمركز الاستشفائي الجامعي بالدار البيضاء.

 

 

ومنذ إحداث هذه الجائزة عام 2018، تم تقديم 95 بحث من قبل أطباء باحثين يمارسون نشاطهم في المراكز الاستشفائية الجامعية والمستشفيات العسكرية والقطاع الخاص.

 

 

وتم تقديم 27 موضوع بحث إلى اللجنة المكلفة بنسخة 2020. وصدرت هذه الأعمال عن المراكز الاستشفائية الجامعية بالدار البيضاء وفاس ووجدة والرباط و جامعة محمد السادس لعلوم الصحة، حيث ترتبط %20 من المواضيع المقترحة بالوضع الصحي الحالي، وبالتحديد معالجة داء السكري في فترة كوفيد ـ 19.

 

 

وخلال هذا اللقاء، تم تقديم عرض حول “داء السكري وكوفيد ـ 19” من طرف البروفيسورة غزلان المغاري طبيب، أستاذة في مصلحة أمراض الغدد وداء السكري والأمراض الأيضية والتغذية بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش.

 

 

وقال أمين بن عبد الرازق، الرئيس المدير العام لسانوفي المغرب: “أثر الوضع الصحي الحالي على رعاية الأمراض المزمنة بصفة عامة.. سيمكن الولوج إلى علاجات ابتكارية ضد داء السكري وأهمية البحث الطبي في هذا المجال من رفع تحدي تحسين نوعية حياة مرضى السكري”.

 

 

وخلال هذا اللقاء، قُدم كذلك تطور البحثين الفائزين في 2019، مع عرض مؤشرات نوعية وكمية مرتبطة بتنفيذهما.

 

 

ومن جانبه قال ذ. حمدون الحسني رئيس والجمعية المغربية لأمراض الغدد والتغذية وداء السكري: “نرحب بهذا التعاون مع الفاعلين في البحث الطبي في المغرب، وخاصة في مجال السكري الذي يمثل رهانا حقيقيا للصحة العمومية.. وتتوافق المواضيع المقترحة مع الآثار على الحياة اليومية للمرضى وعائلاتهم”،

 

 

وتتمحور الأعمال البحثية المقترحة حول مواضيع مرتبطة بمعالجة أفضل لهذا المرض لدى البالغين والأطفال: السكري في شهر رمضان؛ الآثار على الوظائف التنفسية والقلبية الوعائية؛ داء السكري وكوفيدـ 19؛ مراقبة سكر الدم؛ رقمنة التربية العلاجية الطب عن بعد؛ الحمل؛الصحة العقلية لمريض السكري؛ صحة الأسنان والفم…

 

 

وتتألف لجنة التحكيم من أطباء ورؤساء الأقسام وأساتذة وممثلي المؤسسات وخبراء وجامعيين وعلماء الأوبئة المكلفين بمعالجة داء السكري في المغرب.

 

 

وأجرت سانوفي هذه الدراسة سنة 2005 في عدة مراحل أو “موجات”، واهتمت بما يناهز 75.000 شخصا مصابا بالسكري من نوع 1 و2 في 51 بلدا في أمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية، الشرق الأوسط، آسيا وأوروبا الوسطى.

 

 

تلتزم سانوفي باعتماد منهج تعاوني مع جمعيات مهنيي الصحة والمرضى ومؤسسات البحث ورواد قطاع الصحة وقطاعات أخرى، وذلك من أجل تطوير المعارف العلمية وتحفيز دمج العلم والتكنولوجيا، والمساهمة في تحسين نتائج الصحة وتطور طرق الرعاية العلاجية لداء السكري.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً