الأزمة الخليجية.. وزير خارجية قطر يقول إن بلاده متفائلة لكن جميع المشاكل لن تُحل في يوم واحد



قطر
Getty Images
لقاء أمير قطر الشيخ تميم بالمستشار الأول للرئيس ترامب، جاريد كوشنر في الدوحة 2 ديسمبر 2020.

قال وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الجمعة، إن "قطر متفائلة تجاه حل الأزمة الخليجية".

وأضاف، في نقاش عبر الفيديو مع جلسة منتدى روما السادس لحوار المتوسط، أن أي نوع من التسويات للأزمة يجب أن يكون شاملا ويحفظ وحدة الخليج.

وأردف"نأمل أن تتحرك الأمور في الاتجاه الصحيح؛ لكن لا يمكننا التكهن بما إذا كان التحرك وشيكا، أو سيحل النزاع بالكامل، ولا نستطيع القول إن جميع المشاكل ستحل في يوم واحد".

من جهته قال وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، في تغريدة على تويتر، الجمعة، إنه يأمل أن تتكلل جهود الكويت والولايات المتحدة لحل الخلاف بين دول الخليج بالنجاح، وشكر البلدين على "تقريب وجهات النظر".

وقال وزير الخارجية الكويتي، أحمد ناصر الصباح، الجمعة، إنه تم إحراز تقدم في جهود حل الخلاف الذي دفع السعودية وحلفاءها إلى مقاطعة قطر منذ منتصف 2017.

وأضاف الصُباح في بيان بثه تلفزيون الكويت "جرت مؤخرا مناقشات مثمرة عبرت فيها كل الأطراف عن حرصها ... على التوصل إلى اتفاق نهائي".

وأعرب عن شكره لـكوشنر على "الجهود الأخيرة".

وتأتي هذه التصريحات عقب زيارة أجراها صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبير مستشاريه، جاريد كوشنر، الأربعاء، إلى قطر التقى فيها أميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وعلى الرغم من قلة التفاصيل حول الزيارة، توقعت تقارير أن كوشنر ركز على الجهود المبذولة لحل أزمة الخليج المستمرة منذ ثلاث سنوات.

وذكرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية أن الشيخ تميم بحث مع كوشنر "التطورات في المنطقة".

وعملت الولايات المتحدة والكويت على إنهاء الخلاف بعد أن قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات الدبلوماسية والتجارية وخطوط الطيران مع قطر منذ منتصف عام 2017.

وتقول واشنطن إنها تريد جبهة خليجية موحدة ضد إيران.

وتتهم الدول الأربع الدوحة بدعم الإرهاب. وتنفي قطر، التي تستضيف أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة، الاتهامات وتقول إن المقاطعة تهدف لتقويض سيادتها.

وحددت الدول 13 طلبا لقطر من أجل عودة العلاقات، منها إغلاق قناة الجزيرة وقاعدة تركية وقطع العلاقات مع جماعة الإخوان المسلمين.

وقالت قطر مرارا إنها منفتحة على المحادثات دون شروط مسبقة، رغم أنها لم تشر علنا إلى أنها ستتنازل عن المطالب الـ 13 للدول المقاطعة.

مقالات مرتبطة :


إقرأ أيضاً