كورونا..الأزمة الصحية العالمية في 12 محطة أساسية



 

من أول حالة وفاة رسمية في الصين في 11 كانون الثاني/يناير إلى الآمال التي تبعثها اللقاحات بعد عام، نستعرض في ما يلي 12 محطة رئيسية في جائحة كوفيد-19:

 

 

وفي السابع من كانون الثاني/يناير 2020، ح دد سبب هذه الإصابات وهو فيروس جديد من سلالة كورونا. وبعد أربعة أيام، أعلنت بكين أول حالة وفاة رسمية جراء المرض الذي ع رف لاحقا باسم كوفيد-19.

 

 

وس جلت أول وفاة رسمية خارج آسيا في 15 شباط/فبراير وهي لسائح صيني كان يعال ج في مستشفى بفرنسا.

 

 

تمددت تدابير الإغلاق في أنحاء المعمورة. في الثاني من نيسان/أبريل، كان أكثر من 3,9 مليارات شخص أي نصف البشرية، ملزمين أو مدعو ين إلى التزام الحجر المنزلي، وفق تعداد أجرته وكالة فرانس برس. وجرى تجاوز عتبة المليون إصابة حول العالم.

 

 

رو ج الطبيب الفرنسي ديدييه راولت لفعالية الهيدروكسيكلوروكين في معالجة مصابي كوفيد-19، في منحى دعمه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، غير أن دراسة دولية مدو ية ن شرت نتائجها في 22 أيار/مايو طعنت بفعاليته، لكنها س حبت لاحقا بسبب شكوك بشأن صدقية البيانات التي استندت إليها. لكن دراسات عدة خلصت أيضا إلى عدم فعالية هذا الدواء المستخدم في الأساس لمعالجة المصابين بالملاريا، وجرى تعليق تجارب سريرية في هذا المجال.

 

 

دفع الارتفاع الكبير في أعداد المصابين ببلدان أوروبية عدة إلى فرض وضع الكمامات في وسائل النقل العامة والشوارع والمدارس والشركات.

 

 

وفي نهاية الصيف، شهدت عواصم عدة احتجاجات ضد القيود المتصلة بالوباء. وفي 29 آب/أغسطس، حاول متظاهرون رافضون لإلزامية وضع الكمامة اقتحام مبنى الرايخستاغ في برلين.

 

 

تخطت حصيلة الوفيات بكوفيد-19 في العالم عتبة المليون في 28 أيلول/سبتمبر. في أوروبا، عادت الإصابات إلى الارتفاع بسرعة كبيرة في تشرين الأول/أكتوبر، وقد أعلنت بلدان عدة إعادة فرض تدابير إغلاق وحظر تجول.

 

 

وقد خ ففت القيود في بلدان عدة خلال فترة أعياد نهاية السنة. غير أن ظهور سلالة جديدة أكثر قدرة على الانتشار في إنكلترا أرغم لندن في الخامس من كانون الثاني/يناير على إعادة فرض تدابير الإغلاق الشامل بصورة طارئة، فيما شددت بلدان أوروبية أخرى قيودها.

 

 

وفي عز الاضطرابات السياسية إثر فوز جو بايدن بالانتخابات الرئاسية الأميركية وتشكيك دونالد ترامب بصدقية النتائج، غرقت الولايات المتحدة في الأزمة الصحية، وقد س جل مستوى قياسي للوفيات في الخامس من كانون الثاني/يناير 2021 مع 3930 وفاة في 24 ساعة. ولا تزال الولايات المتحدة أكثر بلدان العالم تضررا بالوباء مع أكثر من 368 ألف وفاة حتى التاسع من كانون الثاني/يناير.

 

 

للخروج من دوامة الوفيات والمستشفيات التي استنفدت طاقتها، يكمن الأمل الأكبر في اللقاحات. وقد بدأت حملات تلقيح في كانون الأول/ديسمبر في بريطانيا وروسيا والولايات المتحدة ثم في الاتحاد الأوروبي، فيما بدأت الصين تلقيح سكانها منذ تموز/يوليو.

 

 

حتى التاسع من كانون الثاني/يناير 2021، يشهد حوالى خمسين بلدا حملات تلقيح مع ما لا يقل عن 22 مليون جرعة أعطيت حول العالم.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً