ماذا ينتظر “صندوق الكوارث” من العثماني ليعوض المتضررين من الفيضانات؟



أبدى صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية جاهزيته التامة للقيام الكامل بمهامه بعد الاضطرابات الجوية التي تعرفها المملكة منذ 5 يناير الجاري، والأضرار التي لحقت بالمواطنين وسيما في مدينة الدار البيضاء.

 

بلاغ صندوق التضامن ربط تحرك الهيئة وتعويضها للمتضررين بإصدار رئيس الحكومة سعد الدين العثماني لمرسوم يصنف فيه ما وقع في مختلق المدن المغربية على أنه “وقائع كارثية” وفقا لمقتضيات القانون رقم 110-14.

 

وأضاف البلاغ أن “فرق صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية تجندت جنبا إلى جنب مع باقي الشركاء لجمع كل المعلومات حول هذا الحدث من أجل الاستعداد للقيام الكامل بمهمتها”، مشيرا إلى أن “ضحايا مصنفين سيكونون مؤهلين للحصول على تعويض يمنحه صندوق التضامن، فقط في حال غياب أي تغطية لهم من لدن جهات أخرى في إطار الوقائع الكارثية المذكورة”.

 

وأوضح الصندوق أن الأمر يتعلق بـ “الأشخاص الذين تعرضوا لإصابة جسدية تسببت فيها بشكل مباشر الوقائع الكارثية، بما في ذلك الأشخاص الذين يشاركون في أعمال الإغاثة والإنقاذ والأمن المرتبطة بهذه الوقائع، أو ذوي حقوقهم في حالة وفاة أو اختفاء هؤلاء الأشخاص”.

 

بالإضافة إلى “أفراد الأسرة التي أصبح محل إقامتها الرئيس غير صالح للسكن لسبب مرتبط مباشرة بالوقائع المذكورة. كما يحق أيضا الحصول على التعويض الذي يمنحه الصندوق للأشخاص الذين ليسوا أعضاء في الأسرة المذكورة عندما يكون أزواجهم و/أو أطفالهم الذين يعيلونهم أعضاء في الأسرة المذكورة”.

 

وأشار صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية إلى أن الاستفادة من خدماته تخضع إلى التقييد ضمن سجل إحصاء ضحايا الوقائع الكارثية المفتوح لدى وزارة الداخلية، مبرزا أنه سيتم فتح باب التسجيل بمجرد نشر مرسوم رئيس الحكومة المشار إليه أعلاه.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً