الدكتور البوزيدي لـ”الأيام24″: بالغنا في التفاؤل بحصول المغرب على اللقاح



على الرغم من إعلان المغرب منذ أشهر على توقيع اتفاقية مع عدد من الشركات الصينية من أجل الاستفادة من كميات كبيرة من اللقاح المطور في الصين، إضافة إلى الاتفاق على الحصول على تلقيح من بريطانيا مع وجود مباحثات أخرى مع مختبرات رائدة في هذا المجال، ما زال الغموض يجثم على عملية توصل المغرب بملايين الجرعات من اللقاحين للحد من انتشار من فيروس كورونا، خاصة أنه في كل مرة يصدر بيان من وزارة الصحة ، يوضح أن المملكة لم تتوصل بعد بأي جرعات من اللقاح.

ويبقى الانتظار والتوجس من وباء كورونا سيد الموقف في بلادنا، حيث ينتظر المغاربة توصل المملكة بملايين الجرعات من اللقاح لتلقيح20 مليون مغربي وبالتالي التخلص من شبح الوباء قبل منتصف السنة الحالية كحد أقصى.

الدكتور المختص في الأمراض الرئوية والمناعة ورئيس العصبة المغربية لمحاربة السل جمال البوزيدي قال في تصريح لـ”الأيام24″، إننا بالغنا في التفاؤل في الحصول على اللقاح ضد فيروس كورونا منصف دجنبر الماضي أو نهايته.

وأبرز البوزيدي، أن المغرب كانت له استباقية بقيادة الملك محمد السادس، وقام بمبادرة إبرام الاتفاق مع شركة سينوفارم الصينية من أجل توفير اللقاح، وأعطى الملك تعليماته للحكومة لاعتماد مجانية التلقيح ضد فيروس كورونا، لجميع المواطنين.

لكن ما حدث في اعتقادي، يضيف الخبير البوزيدي، هو أننا نعيش في سباق مع الزمن، حيث أن إنتاج كمية كافية من اللقاح وتوفيره للمغرب اصطدم بواقع الإقبال الكثيف لباقي الدول على ذات اللقاح وازدياد الطلب عليه، وأن ما ينجز منه يبقى يسيرا بالنسبة للطلب العالمي.

وأضاف المتحدث ” كما أن لقاح سينورفارم وسينوفاك وسبوتنيك يتم إنتاجهم بطريقة تقليدية وهي مكلفة وبطيئة في الإنتاج، مما يلزمها وقت طويل من أجل تزويد البلد بكميات وافرة، وهذا ما قد يفسر عدم توفير الكمية اللازمة للمغرب من اللقاح وبالتالي تأخر وصوله إلينا حسب اعتقادي”.

وأضاف المتحدث، أن بلدانا عظمى كبريطانيا بدأت للتو في التلقيح بإمكانياتها الكبيرة وتجربتها التاريخية في التلقيح، حيث أنها تسجل يوميا أرقاما قياسية للإصابة بفيروس كورونا كوفيد19، وفي بلدنا تم تسجيل انخفاض في عدد الحالات الإصابة بالوباء، ومن هنا فإن رئيس الحكومة ووزير الصحة مخول لهما الآن تقديم توضيحات بهذا الخصوص وإعطاء معلومات بخصوص اللقاح المنتظر حتى يطمئن المغاربة ولا تطال انتظاراتهم.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً