عائدات الخمور صامدة رغم الجائحة



ظلت تجارة الخمور واستهلاكها مستقرة غير متأثرة بظروف جائحة كورونا التي أصابت العالم بركود تاريخي ضرب التجارة الدولية وغير بعضا من سلوك المستهلكين، ففي المغرب حصلت الخزينة عن طريق الضريبة الداخلية على الاستهلاك ما يناهز ملياري درهم خلال سنة 2020 مسجلة ارتفاعا طفيفا مقابل مجموع المحصل عليه في سنة 2019.

ورغم الانخفاض الطفيف الذي سجلته الضريبة الداخلية على الاستهلاك التي تفرض على الواردات من الخمور والمشروبات الغازية والتبغ وبضائع أخرى، بسبب الضريبة على نسبة السكر في المشروبات، فإن الخمر صمدت أمام الجائحة وحققت عائدات ساهمت في إبقاء القيمة المحصل عليها سنوى في مستوى مستقر.

الخمور والمشروبات الكحولية وحدها كوّنت مناعة ضد فيروس كورونا الذي أصاب التجارة بأزمة خانقة، فقد ارتفعت المبيعات وإن كانت الحانات والمطاعم والعلب الليلية مغلقة بسبب حالة الطوارئ الصحية، إذ تقول المعطيات الرسمية أن الضريبة الداخلية على الاستهلاك حافظت على عائداتها مستقرة مع اختلاف طفيف مع سنة 2019 بفضل رواج الخمور والطلب المرتفع على هذه المنتوجات.

مبيعات التبغ أيضا حققت عائدات بما مجموعه 11,02 مليار درهم مقابل 11,33 مليار درهم في سنة 2019.

وبالنسبة لعائدات الضريبة على الاستيراد لكل البضائع المحصلة من طرف إدارة الجمارك فقد انخفضت تحت تأثير الجائحة حيث بلغت السنة الماضية 49,02 مليار درهم مقابل 56,07 مليار درهم سنة 2019.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً