فاجعة العرائش وآخر التفاصيل..أغوتها سخونة الحمام فتوفّت وبناتها الثلاث



في تفاصيل جديدة في قضية “السخان المائي” الذي راحت ضحيته أم وبناتها الثلاثة صباح أمس الأحد بحي النهضة 2 بمدينة العرائش نتيجة تسرّب غاز البوتان إليهن، أعطت السلطات المحلية، الضوء الأخضر لعائلة الضحايا من أجل دفنهن بعد نقل جثثهن إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي للامريم على اعتبار أنّ سبب الوفاة واضح ولا حاجة ملحّة لتشريح الجثث، تشير مصادرنا.

لم يكن الجيران يظنون أنّهم سيستفيقون على وقع الفاجعة بعدما اشتموا رائحة الغاز المنبعث من المنزل وبقوة.. طرقوا الباب عدة مرات دون استجابة من أحد، خاصة وأنهم عهدوا على رؤية الأم تخرج وتقضي حاجياتها، ما جعلهم يلوذون إلى الجهة المختصة لإخبارها بالأمر للوقوف عند حيثيات الواقعة وتفاصيلها.

جرى فتح باب المنزل فكانت الصدمة بعد العثور على أربع جثث، الأم البالغة من العمر 44 سنة وبناتها الثلاثة، الأولى يسرى من مواليد سنة 2012 والثانية دينا من مواليد سنة 2014 وهما تلميذتان والثالثة من مواليد سنة 2016 ولم تكن تدرس.

الأم، استغرقت مدة طويلة في تحميم بناتها بعد أن جذبتها وتبعا لمصدرنا، سخونة الحمام، خاصة أمام برودة الطقس، قبل أن تقع الواقعة ويتسبب السخان المائي في موتها رفقة بناتها بشكل خلّف أسى وحزنا عميقا لدى العائلة والجيران.

وفي مشهد رهيب ومحزن، نقلت سيارة نقل الأموات الأم وبناتها إلى مستودع الأموات، في حين صُعق الزوج من هول المصاب الجلل، خاصة وأنه لم يكن حاضرا حينها لأنه يعمل بحارا ويسترزق من عمله لإعالة أسرته قبل أن يخطفها الموت بشكل مفجع، لتطفو على السطح مخاطر “القاتل الصامت” الذي يحصد أرواح الأسر، كان آخرها وفاة عون سلطة وزوجته وابنيه بمنطقة مغوغة بمدينة طنجة.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً