كامالا هاريس.. من تكون أول نائبة رئيس في تاريخ أمريكا؟



بعد تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية ، ستكون كامالا هاريس نائبة الرئيس جو بايدن اول امرأة تصل للمنصب وهي ايضا اول امراة من  أصول أفريقية وهندية تصل إلى هذا المنصب في تاريخ الولايات المتحدة الامريكية.

فمن تكون كامالا هاريس؟

وُلِدت هاريس في أوكلاند في كاليفورنيا، وتخرجت من جامعة هوارد وجامعة كاليفورنيا من كلية هيستينغز للقانون.و بدأت حياتها المهنية في مكتب المدعي العام لمقاطعة ألاميدا، وذلك قبل تعيينها في مكتب المدعي العام لمقاطعة سان فرانسيسكو، وبعد ذلك في مكتب المدعي العام لمدينة سان فرانسيسكو. انتُخِبت في عام 2003 مدعية عامة لمنطقة سان فرانسيسكو. وانتُخِبت لمنصب المدعي العام لولاية كاليفورنيا في عام 2010 وأُعيد انتخابها في عام 2014.

 

هزمت هاريس لوريتا سانشيز في انتخابات مجلس الشيوخ لعام 2016، لتصبح ثاني أمريكية من أصل أفريقي وأول أمريكية من جنوب آسيا تعمل في مجلس الشيوخ الأمريكي.

دعت هاريس، بصفتها عضوًا في مجلس الشيوخ الأمريكي، إلى إصلاح الرعاية الصحية، وإلغاء الجدولة الفيدرالية للماريغوانا، ودعت أيضًا إلى طريقة لحصول المهاجرين غير المسجلين على الجنسية، وقانون دريم، وحظر الأسلحة الهجومية، وإصلاح الضريبة التصاعدية. اكتسبت شهرة وطنية لتشكيكها الواضح في مسؤولي إدارة ترامب خلال جلسات استماع مجلس الشيوخ.

اختيار بايدن هاريس نائبة له فيه رسالة مفادها أنه فهم التحولات المجتمعية الامريكية حيث لن يكون البيض هم الاغلبية في البلاد خلال ربع قرن القادمة.

والدة هاريس، الباحثة في سرطان الثدي، شيامالا غوبالان هاجرت عام 1960 من الهند إلى أمريكا. ووالدها، أستاذ الاقتصاد، دونالد هاريس جاء من جامايكا إلى الولايات المتحدة. وعندما كانت في سن السابعة من عمرها انفصل والداها. كامالا وشقيقتها مايا ترعرعتا في أحضان أمهما، أولا في مونتريال بكندا حيث كانت الأم تجري أبحاثها هناك. ثم عادت لتعيش في مسقط رأسها في أوكلاند بولاية كاليفورنيا.

درست في جامعة هارفارد بواشنطن العلوم السياسية والاقتصاد ومن ثم القانون في سان فرانسيسكو. وفي عام 1990 بدأت مشوارها العملي كمدعية عامة واكتسبت بسرعة سمعة كامرأة مشاكسة حاذقة.

 

في كتاب سيرتها الذاتية الصادر في اكتوبر الماضي تصف هاريس كيف حولت تجارب التهميش المبكرة إلى التطلع لشغل المرتبة الأولى. فهي لم تكن فقط أول امرأة في هذا المنصب، بل وأول شخص من أصول هندية وأفريقية أمريكية.

ومثلت كامالا هاريس، ولاية كاليفورنيا في مجلس الشيوخ منذ عام 2017، وقد نشأت في الكنيسة المعمدانية وفي معبد هندوسي في آن واحد.

وكانت هاريس (56 عاما) أول أميركية من أصل هندي، وثاني امرأة “ملونة”، تشغل منصب سيناتور في مجلس الشيوخ، الذي يبلغ عدد أعضاءه 100 شخص.

اعتُبِرت هاريس من كبار المنافسين والمرشحين الأوفر حظا في الانتخابات الرئاسية التمهيدية للحزب الديمقراطي لعام 2020.

وأعلنت هاريس رسميًا في 21 يناير عام 2019 ترشحها لمنصب رئيس الولايات المتحدة في الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2020.

وسجلت هاريس خلال 24 ساعة من إعلانها ذلك رقمًا قياسيًا سجله بيرني ساندرز في عام 2016 لأكبر عدد من التبرعات التي جُمِعت في اليوم التالي من إعلان ترشيحها.

وحضر أكثر من عشرين ألف شخص حفل إطلاق حملتها الرسمي في مسقط رأسها أوكلاند في كاليفورنيا في 27 يناير، وذلك وفقًا لتقديرات الشرطة.

وأعلن بايدن اختياره لهاريس نائبة له في انتخابات الرئاسة في 11 غشت عام 2020، وهي أول أميركية من أصل إفريقي، وأول أميركية هندي.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً