هل ينقلب بايدن على صفقة القرن ويلغي ما أقره ترامب ؟



بتنصيبه رئيسا للولايات المتحدة، تتجه أنظار المتابعين العرب إلى جو بايدن وإدارته وما يمكن أن يتخذه من قرارات خلال 100 يوم الاولى من تنصيبه، خاصة تلك المتعلقة بالمنطقة العربية والتي شكلت ابرز قرارات سلفه دونالد ترامب، وعلى رأسها صفقة القرن واتفاقيات ابراهام التي هندسها صهر ترامب جاريد كوشنر، فهل يقوم بايدن بتغييرها.

ادريس الكريني استاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض بمراكش، لايرى ان هناك اختلافا بين الرؤساء الأمريكيين فيما يخص السياسات الخارجية.

 

وقال الكريني إن ’’السياسة الخارجية الأمريكية هي سياسة تابثة ، ولا تتغير بشكل استراتيجي ، لقدر ما تتغير طريقة الاشتغال التي ينهجها اي رئيس جديد تم انتخابه.

 

وعن صفقة القرن يقول المحلل السياسي في حديثه للأيام24، إن الرئيس الجديد لن يغير من الامر شيء، وإطالة الصراع العربي الاسرائيلي، لا تخدم مصالح الولايات المتحدة ن إذ يمكن أن تستغل إيران هذا الامر .

 

وشدد المتحدث على أن الرئيس الامريكي عادة يعمل إلى جانب عدد من المؤسسات الرسمية وغير الرسمية وفق تصور استراتيجي.

 

ويشير الكريني أن الرئيس ’’ترامب’’ ورغم شعبويته، لم يكن أسوأ من سابقيه، وهو ما يؤكده احتلال العراق، وفرض الحصار على ليبيا والسودان..، واستهداف عدد من المصالح في المنطقة، والتساهل مع إسرائيل في فترات سابقة.

 

وأضاف الكريني أن، الظروف التي تعيش على إيقاعها المنطقة العربية في الوقت الراهن، من حيث تردي الأوضاع الأمنية في عدد من الدول، وتمدد الجماعات الإرهابية في مناطق شتى، وضعف العمل المشترك، وتصاعد الخلافات البينية، يدفع في اتجاه الإبقاء على الاوضاع مستقرة في بعض المناطق كشمال أفريقيا ومنطقة لساحل.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً