قيادة جديدة للوبي المعارض لمغربية الصحراء في البرلمان الأوروبي



تحاول الجزائر التحرك بنجاعة بين أروقة الاتحاد الأوروبي في مرافعاتها دفاعا عن الأطروحة الانفصالية التي تمثلها جبهة البوليساريو، بعد تراجع طبع نشاطها منذ عملية القوات المسلحة الملكية شهر نونبر الماضي في معبر الكركرات.

 

التحرك العسكري وما تلاه من ارتداد سياسي ودبلوماسي  بالإضافة إلى إعلان ترامب، أصاب المجموعة الأوروبية الموالية لفصل الصحراء عن المغرب ببعض التصدعات، أولها مراجعة الناطق باسم “المجموعة الدولية لدعم الصحراويين”، بيدرو ألتاميرانو لموقفه الشخصي ودعوة البوليساريو لإلقاء سلاحها وعدم التفكير في العمل المسلح، ثم استقالة خواكيم شوستر من زعامة المجموعة البرلمانية “السلام للشعب الصحراوي” بسبب ما اعتبره “خطأ استراتيجيا” ارتكبته الجبهة لما أعلنت خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار.

 

 

وعلى إثر هذه التغيرات على مستوى الزعامات السياسية المؤيدة للجبهة، قامت هذه المجموعة البرلمانية في محاولة لسد الفراغ الذي تركته استقالة البرلماني الألماني، بانتخاب النمساوي أندرياس شيدر، رئيسا جديدا.

 

أندرياس شيدر سياسي نمساوي يترأس كتلة الإشتراكيين النمساويين بالبرلمان الاوروبي، وسبق له شغل مهمة كاتب الدولة بوزارة المالية في بلاده، بإجماع من قبل مختلف النواب الأعضاء في المجموعة خلفاً للنائب الألماني خواكيم شوستر الذي استقالة مؤخراً.

 

وأول ما ناقشته هذه المجموعة بعد انتخاب شيدر، هو الطعون التي قدمها مانويل دوڤير محامي البوليساريو لدى محكمة العدل الأوروبية، بخصوص اتفاقيات التجارة الحرة والصيد البحري المبرمة بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المغربية.

مقالات مرتبطة :

تعليقات الزوار
  1. مواطن مغربي

    هاد المشكل الصحراء لم ينتهي على المغرب فتح الحدود في وجه الشعب المغربي لكي ندافع عن الصحراء المغربية وعلى الحكومة المغربية ألاعتراف بالقبالين والطوارق وسينتهي حكم الجينرلات

اترك تعليق


إقرأ أيضاً