هل يكون تقنين ’’الكيف’’ سابقة سياسية فريدة في المغرب ؟



بوصوله إلى طاولة المجلس الحكومي الخميس المقبل25 فبراير 2021،  يكون موضوع تقنين زراعة الكيف قد دخل مرحلة حاسمة في المغرب.

 

وأثار هذا الموضوع الكثير من الجدل في السنوات القليلة الماضية، وذلك لارتباطه بقضايا اقتصادية واجتماعية وسياسية .

 

حزبا الاستقلال والأصالة والمعاصرة كانا قد دعيا قبل سنوات، من خلال مقترح قدم للبرلمان إلى تقنين هذه الزراعة، بدافع إنهاء معاناة مزارعي وأسر المناطق المعنية من المتابعات الأمنية، وتوفير بديل اقتصادي لـ90 ألف أسرة، يعيشون على هذه الزراعة بمنطقة الريف.

 

 

ويذكر أن  رئيس الحكومة السابق  عبد الإله بن كيران، كان قد عبر عن رفضه تقنين زراعة القنب الهندي الذي يصنع منه الحشيش باعتباره “يتنافى مع المواقف الثابتة للدولة المغربية والتزاماتها الدولية بمكافحة هذه الزراعة .

 

ويرى مراقبون أن الموضوع يتم توظيفه سياسيا، من قبل مجموعة من الأحزاب، التي تسعى لكسب مزيد من الأصوات بهذه المناطق .

 

ويستخدم ’’الكيف’’ في العديد من البلدان لأغراض طبية وترفيهية، إذ يمكن أن تتضمن وصفة طبية في ألمانيا مثلا، كمية محددة من النبتة، لعلاج بعض الامراض.

 

يتم بيع مخدر ’’الكيف’’ بشكل علني في مقاهي هولندا. أما  الأوروغواي، فتعتبر أول دولة في العالم تقنن حيازته واستخدامه لأغراض ترفيهية. وتبعتها دول أخرى حول العالم مثل كندا وبعض الولايات في أمريكا والبرتغال ومناطق أخرى.

 

وإذا ما تم تمرير قانون يتيح استخدام هذه ’’النبتة العجيبة’’، التي ارتبطت بمستوى مختلف من التخدير يطلق عليه ’’التبويقة’’، فإنه سيكون سابقة سياسية فريدة في المغرب، خاصة وأن الحكومة يقودها حزب العدالة والتنمية ذو  التوجه الإسلامي الذي سبق ورفض التقنين ومشاريع قوانين قبل أن يوافق عليها .

 

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً