ابن عمها أو ابن الجيران؟ حقائق جديدة في واقعة حمل طفلة وإجهاضها



أطلّت تطورات جديدة في قضية حمل طفلة عمرها 13 سنة بجرسيف بعد إيقاف المشتبه به، مساء أمس الإثنين من طرف عناصر الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن الوطني بالمدينة ذاتها بعد أنّ تفجرّت هذه الواقعة قبل أيام.

 

وتشير المعطيات المتوفرة بين يدي “الأيام 24” بناء على تصريحات محلية إلى أنّ المشتبه به والبالغ من العمر 30 سنة ووضعيته العائلية عازب، جرى إيقافه مساء أمس بحي حمرية حيث يقطن، ليتم وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية لإتمام البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة طمعا في الوقوف عند حيثيات هذه النازلة وتفاصيلها.

 

وأكدت المصادر نفسها أنّ مرتكب الفعل الجرمي ليس ابن عم الفتاة ضحية الإغتصاب الناتج عنه حمل وإجهاض مثلما أشيع، بل أحد جيرانها، وذلك ما أفضى إليه تعميق البحث في هذا الشأن في انتظار مثول المعني أمام القضاء.

 

وأردفت مصادرنا بالقول إنّ المشتبه به من غير الممكن أن تكون الطفلة ربطت معه علاقة غرامية بالنظر إلى وجود فارق السن بينهما، في الوقت الذي سيكشف فيه التحقيق عن حقائق ربما لم تكن في الحسبان، خاصة أمام كثرة القيل والقال عن سقوط الطفلة في فخ الإستغلال الجنسي.

 

الطفلة الضحية ومثلما باحت مصادرنا، لم يكتشف حملها إلا نهاية الأسبوع المنصرم بعد أن سارعت عائلتها الخطى للكشف عن وضعيتها الصحية بالمستشفى الإقليمي بجرسيف بعد إحساسها بمغص شديد في بطنها قبل أن يتم نقلها إلى قسم المستعجلات، لتتفاجأ عائلتها بأنها حامل وبأنّ الأمر لا يتعلق بمغص عادي بل باغتصاب ناتج عنه حمل.

 

وأكدت مصادرنا أنّ الطفلة كانت حبلى في شهرها الرابع وفقدت جنينها بعد أسبوع واحد على خضوعها للفحص الطبي وكانت أحسّت بألم شديد في البطن في بداية الأمر فمنحتها والدتها أعشابا طبية عساها تخفّف عنها الآلام إلا أنّ ذلك لم يجدي نفعا.

 

وزادت مصادرنا أنّ جمعية “ماتقيش ولدي”، تقاسمت حقائق أخرى في إشارة منها إلى أنّ الطفلة تعرضت لاغتصاب على يد شاب عشريني مجهول الهوية، بينما استمر ابن عمها في ممارسة الجنس عليها.

مقالات مرتبطة :

اترك تعليق


إقرأ أيضاً